وحمل رأس الحسين إلى الهادي ، فلما رآه تغير « 1 » ، ولم يعجبه ذلك ، وقال : " من أيسر ما أجازيكم به أن لا أعطيكم جوائزكم " .
ومنعهم إياها .
وقبر الحسين معروف بفخ يزار « 2 » ، وقد بني عليه وعلى أصحابه هناك حائط . وبعض أشراف مكة تدفن أمواتها هناك في تلك الحوطة .
- كذا قاله الطبري في حسن السريرة « 3 » - .
ورأيت الصفدي « 4 » [ قال ] « 5 » في ترجمة الحسين بن علي المذكور بعد ذكر خروجه من المدينة :
" وتلقته الجيوش بفخ ، وفيها سليمان بن أبي جعفر ، وكان أمير الموسم ، وموسى بن عيسى على العسكر ، وجرى القتال بينهم والتحم ، فتقرق عنه أصحابه ، وبقي في نفر قليل ، فقتل ، وقتل معه رجلان من أهل بيته : سليمان بن عبد اللّه بن حسن ، وعبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم بن حسن .
هامش
( 1 ) في ( أ ) ، ( د ) " تعب " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . انظر : الفاسي - العقد الثمين 4 / 199 ، شفاء الغرام 2 / 283 ، ابن طباطبا - الفخري في الآداب السلطانية 191 .
( 2 ) على العادات البدعية التي شاعت عند المسلمين في زيارة القبور للتبرك بها .
والأصل في زيارة القبور للعظة ! ! .
( 3 ) وأضاف ناسخ ( ج ) ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وقبره مشهور بفخ بالزاهر ، يزار ليلة الرابع عشر في كل شهر ، وهذا الموضع هو المعروف بالشهداء واللّه أعلم " .
( 4 ) الصفدي - الوافي بالوفيات 12 / 454 .
( 5 ) زيادة من ( ب ) ، ( د ) .