تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
أمية بن المغيرة « 1 » - وكان شريفا مطاعا فيهم - : " اجعلوا الحكم بينكم أول داخل « 2 » من باب الصفا " . فرضوا بذلك . فكان أول داخل محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالوا : " هذا الأمين رضينا به " - وكان يدعى بذلك « 3 » عندهم . فلما أقبل قاموا إليه ، وقصوا عليه القصة فقال : " ائتوني بثوب " . فأتوه به . فوضع الحجر فيه بيده [ الشريفة ] « 4 » وقال : " لتأخذ كل قبيلة بطرف من الثوب " . فرفعوه حتى حاذى « 5 » موضعه ، فأخذه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بيده الشريفة ، فوضعه في محله . وفي ذلك يقول هبيرة بن وهب « 6 » :
تشاجرت الأحياء في عضل حطّه * جرت طيرهم بالنحس من بعد أسعد تلاقوا بها البغضاء « 7 » بعد مودة * وأوقد نارا بينهم شرّ موقد فلما رأينا الأمر قد جدّ جدّه * ولم يبق شيء غير سلّ المهند
هامش
( 1 ) في تاريخ ابن جرير الطبري 2 / 376 ، وأخبار مكة للأزرقي 1 / 109 ، والبداية والنهاية لابن كثير : " أبو أمية بن المغيرة " . ( 2 ) في ( ج ) " من يدخل " . ( 3 ) في ( ج ) " كذلك " . وانظر في ذلك : ابن جرير الطبري - تاريخ 2 / 376 ، الصفدي - الوافي بالوفيات 1 / 58 . ( 4 ) من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) . ( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) " حاذوا " . ( 6 ) في الروض الأنف : " هبيرة بن أبي وهب المخزومي " . ( 7 ) ذكر ناسخ ( ج ) أن في نسخة أخرى " بالبغض " .