كلاب ، وقصي ، وعبد مناف ، وهاشم ، لم أظفر فيهم بنقل « 1 » لا كذا ولا كذا " - انتهى - .
وقال العلامة ابن حجر في شرح الهمزية « 2 » عند قوله :
" لم تزل في ضمائر الكون تختا * ر لك الأمهات والآباء
لك أن تأخذ من كلام الناظم الذي علمت ، أن الأحاديث مصرحة به لفظا في أكثره ، ومعنا في كله ، أن آباءه صلّى اللّه عليه وسلّم من آدم وحواء ليس فيهم كافر ، لأن الكافر لا يقال فيه مختار ولا طاهر ولا كريم ، بل * ( إنما المشركون نجس ) * ( 3 ) ، وأيضا قوله تعالى * ( وتقلبك في الساجدين ) * ( 4 ) / على أحد التفاسير من أن المراد من ساجد إلى ساجد " ( 5 ) - انتهى - .
( واقعة الفيل )
وفي زمن حمله صلى الله عليه وسلم كانت واقعة الفيل ، إرهاصا لنبوته صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) .
( 2 ) شرح همزية البوصيري بعنوان المنح المكية . - مخطوط - لأحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيثمي ، المتوفى سنة 974 ه . انظر : الزركلي - الأعلام 1 / 234 ، وانظر : السيرة الحلبية 1 / 43 .
( 3 ) سورة التوبة الآية 28 .
( 4 ) سورة الشعراء الآية 219 .
( 5 ) انظر : السيرة الحلبية ص 29 . ذكر عن ابن عباس : * ( وتقلبك في الساجدين ) * أي من نبي إلى نبي حتى أخرجت نبيا ، أي وحدت الأنبياء في آبائه " .
وعن ابن عباس : * ( وتقلبك في الساجدين ) * . ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يتقلب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 214 : رواه البزار ، ورجاله
ثقات . أبو نعيم الأصبهاني - دلائل النبوة 1 / 58 .