تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
قيل في العرب ، وأنها وجدت مكتوبة في حجر باليمن " . - انتهى « 1 » - وذكر ابن الضياء « 2 » ما يفهم أن بني إسماعيل أقامت بمكة مع خزاعة ، وخزاعة ولاة الأمر ، لا يطالبهم أحد من بني إسماعيل بذلك ، ويؤيده أن بعض الجرهميين قال لما غيّر عمرو بن لحي دين إسماعيل وظلم يحذره « 3 » :
يا عمرو لا تظلم بم * كّة إنّها بلد حرام سائل بعاد أين هم * وكذاك محترم « 4 » الأنام ( وبني العماليق الذي * كانت لهم فيها السّوام ) « 5 »
فزعموا أن عمروا أخرج ذلك الجرهمي من مكة ، فأقام بأضم فقال يتشوق إلى مكة « 6 » :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * وأهلي معا « 7 » بالمأزمين حلول وهل أرينّ العيس تنفح في البرى « 8 » * لها بمنى والمأزمين زميل
هامش
( 1 ) أي قول ابن هشام الذي أضاف : " ولم يسمّ لي قائلها " 1 / 116 . ( 2 ) محمد بن أحمد بن محمد القرشي المكي صاحب البحر العميق في العمرة والحج إلى بيت اللّه العتيق . ( 3 ) الأزرقي - أخبار مكة 1 / 58 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 80 . ( 4 ) في ( د ) " بختوم الزمام " . وعند الأزرقي والفاسي " تخترم " . وكذلك في مروج الذهب للمسعودي 2 / 56 . ( 5 ) في ( ب ) كتب البيت في الهامش غير واضح . وفي ( ج ) كما عند المسعودي 2 / 56 : وبني العماليق الذين لهم بها كان السؤام . أي السائمة . ( 6 ) انظر : الأزرقي - أخبار مكة 1 / 59 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 81 . ( 7 ) في ( ب ) ، ( د ) " بها " . وأضاف في الهامش " معا " ، والمأزمان : تثنية المأزم وهو موضع بمكة بين المشعر الحرام وعرفة - شعب بين جبلين - يفضي آخره إلى بطن عرنة - حد الحرم . انظر : ياقوت - معجم البلدان 5 / 40 . ( 8 ) في الأزرقي وشفاء الغرام " الثرى " . والشطر الثاني في حاشية ( ب ) غير مقروء .