تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وقال الزبير بن بكار : " لما حضرت نزار الوفاة ، آثر إيادا بولاية مكة « 1 » ، وأعطى مضر قبة له حمراء - فسميت مضر الحمراء - وأعطى ربيعة فرسه - فسمي ربيعة الفرس - وأعطى أنمارا جارية يقال لها بجيلة فحضنت « 2 » أولاده - فقيل لهم بجيلة أنمار - واللّه أعلم " - انتهى . فائدة : وقال الزبير بن بكار : " حدثني حمزة بن عتبة اللهبي قال ، حدثنا محمد بن عثمان بن إبراهيم الحجبي قال : كان شجر الحرم خضيدا « 3 » لا شوك فيه ، فلما أحدثت خزاعة المعاصي اقشعر الشجر من معاصيهم ، فخرج له هذا الشوك " - انتهى - .

[ قصد بعض التبابعة مكة ]

قال ابن الضياء « 4 » : " وكان بعض التبابعة قصد مكة لتخريب البيت ، فقاتله خزاعة أشد القتال . وقصده ثانيا فقاتلوه أيضا " . وأما تبع الثالث الذي نحر الإبل وكسى البيت فهو في زمن قريش . وسيأتي ذكره في محله . فائدة : قال السهيلي « 5 » : " معنى تبّع بلغة اليمن الملك المتبوع " .
هامش
( 1 ) في ( أ ) " الكعبة " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " فحاضنت " . ( 3 ) في ( أ ) ، ( ب ) " حضيدة " . وفي ( ج ) " صغيرا " . وخضيدا من الخضيد - من الخضد - شجر رخو بلا شوك ، ومنه قوله تعالى :فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ. وهو الذي خضد شوكه فلا شوك فيه . انظر : لسان العرب 3 / 162 ، 163 . ( 4 ) ابن الضياء الحنفي . ( 5 ) في الروض الأنف 1 / 23 .