تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

[ دعاء إبراهيم عليه السلام ]

فلما فرغ من البناء قام يدعو ، وكان من دعائه :
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
« 1 » - الآية - .

[ الحجر ]

وجعل الخليل الحجر - بسكون الجيم - عريشا من أراك تقتحمه العنز ، وكان زربا لغنم إسماعيل « 2 » عليه السلام . - انتهى - . وسيأتي أن قريشا أدخلت « 3 » في الحجر أذرعا من الكعبة لقصر « 4 » النفقة التي أعدوها لعمارتها « 5 » ، وأن عبد اللّه بن الزبير لما تمكن من مكة هدم الكعبة وعمرها ، وأدخل فيها ما أخرجته « 6 » قريش في الحجر ، وأن الحجاج أعاده إلى الحجر وبنى الجدار على أساس قريش ، وهو باقي إلى الآن « 7 » ، فسار بعض الحجر من الكعبة وبعضه ليس منها . ومن الحجة على ذلك حديث عائشة رضي اللّه عنها « 8 » : " لولا قومك . . . - الحديث " .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم الآية 40 . ( 2 ) في ( أ ) ، ( د ) " إبراهيم " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 1 / 211 . ( 3 ) ذكر ناسخ ( ج ) في الهامش : " في نسخة أخرى : أخرجت من " . ( 4 ) في ( ب ) " القصير " ، وفي ( ج ) " التقصير " . والاثبات من ( أ ) ، ( ج ) . ( 5 ) في ( ج ) " عمارته " . ( 6 ) في ( ج ) " أخرجته " . ( 7 ) أي زمن السنجاري الربع الأول من القرن الثاني عشر الهجري وهو كذلك إلى اليوم 1416 ه . ( 8 ) انظر الحديث في مسند الإمام أحمد 6 / 204 رقم 25450 / 1448 ، 25453 / 1451 : " لولا أن قومك حديث عهد بشرك - أو بجاهلية - لهدمت الكعبة فألزمتها بالأرض وجعلت لها بابين بابا شرقيا وبابا غربيا وزدت فيها من الحجر ستة أذرع ، فإن قريشا اقتصرتها حين بنت الكعبة " .