وروي أن الحجر الأسود كان يسلم على النبي صلى اللّه عليه وسلّم قبل البعثة « 1 » .
فائدة : روي عنه صلى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " ما بين الحجر الأسود والركن اليماني روضة من رياض الجنة " - ذكره القاضي في جامعه « 2 » .
[ في فضل الحجر الأسود ]
والكلام في فضله وتوابعه طويل ، وفي هذا القدر كفاية .
ومما قيل فيه من المدح الشعري ، قول البدر بن الصاحب المصري « 3 » :
للحجر « 4 » الأسود كم لاثم * وساجد مرّغ فيه الجباه
تزدحم الأفواه في رشفه « 5 » * كأنه ينبوع « 6 » ماء الحياة
وله أيضا « 7 » :
للحجر الأسود سرّ خفيّ * وقد بدا للعين منه « 8 » شهود
هامش
( 1 ) حول تسليم الحجر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم انظر : ابن هشام السيرة 1 / 233 - 235 ، القضاعي - تاريخ 255 . ولم يشر أحد منهما إلى أنه الحجر الأسود .
( 2 ) أي الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف ص 28 . وقد جاء فيه " ما بين الركن اليماني والحجر الأسود روضة من رياض الجنة " وذكره ابن كثير في البداية والنهاية 5 / 156 .
( 3 ) بدر الدين أحمد بن محمد بن الصاحب . انظر شفاء الغرام للفاسي 1 / 278 .
( 4 ) في ( أ ) " الحجر " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) .
( 5 ) في شفاء الغرام " ورده " . 1 / 278 .
( 6 ) في شفاء الغرام " ينبع " 1 / 278 .
( 7 ) الفاسي - شفاء الغرام 1 / 278 .
( 8 ) في شفاء الغرام " فيه " 1 / 278 .