ونظرا لاشتراك المؤلف في نسخ بعضها فقد اعتبرناها النسخة الأم في التحقيق وأعطيناها الرمز ( أ ) حيث أنها لا بد وأن قوبلت بنسخة بخط المؤلف حيث أنها تتم خطه .
وتبعنا في حالة الزيادة والنقصان الطريقة التالية وهي :
1 . إذا كانت الزيادة في الأصل ( أ ) دون النسخ الأخرى أشرنا إلى ذلك بوضع إشارة على الزيادة وأشرنا إلى ذلك في الهامش ، سقط من النسخة ، ونشير إلى رمزها .
أما إذا كان النص لا يقتضي الزيادة ، فترقم فقط ويذكر ذلك في الهامش . وإذا كانت الزيادة في نسخة أخرى نثبتها بين [ حاصرتين ] .
2 . وفي حالة الخطأ أو التحريف أو التصحيف فلقد اتبعنا الطريقة التالية وهي : تصحيح الكلمة في النص والإشارة إلى ذلك في الهامش مع وضعها على هيئتها من التحريف أو التصحيف أو الخطأ .
وأما في حالة الأبيات الشعرية ، فقد اكتفينا بإيراد التصحيح في الهوامش دون المتن إلا إذا كان يؤثر ذلك في المعنى ، كما اتبعنا في مقابلة النص أخذ الرسم الصحيح لبعض الكلمات من النسخ الأخرى أو إحداها مثل لفظ مولانا والتي كتبت في ( أ ) " مولنا " .
وكذا في الكلمات مثل " اسحق " ، " هارون " ، " إسماعيل " ، كتبناها برسم الإملاء الحديث « 1 » .
هامش
( 1 ) أشرنا هنا إلى هذا ولم نشر إلى ذلك في التحقيق لكثرته .