تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
والجمع ( المَعاليق ) ، ويُقال لما يُعلَّق بالزامِلة من نحو القِرْبة والمِطْهرة والقُمْقُمة : معالِيقُ أيضا . و ( العَلَق ) شبيه بالدود أسودُ يتعلَّق بحنَك الدابة إذا شَرِب « 1 » ، ومنه : « بيْعُ العلَق يجوز » . و ( العَلق ) أيضا الدم الجامدُ الغليظُ لتعلُّق بعضِه ببعض ، والقطعة منه : ( عَلَقةٌ ) ، ومنه قول بعضهم : « دم مُنْجمِدٌ مُنْعَلِق » ، وهو قياسٌ لا سماع .

علك :

حنطةٌ ( عَلِكةٌ ) : تَتَلزَّج كالعِلْك من جَوْدتها ( 188 / أ ) وصلابتها .

علل :

رجل ( عَليلٌ ) : ذو علّة ، و ( معلولٌ ) مثلُه ، عن شيخنا أبي عليّ ، وامرأةٌ ( عليلة ) ، وبها سُمّيت عَلِيلةُ بنت الكُمَيْت . « بنو العلَّات » : في ( عي ) . [ عين ] .

علم :

( الأيام المعلومات ) : عشْر ذي الحِجّة . وقوله : « وبعد إعلام الجنس جَهالةُ الوصف » هو من قولهم : ( أعْلَم ) القصَّارُ الثوبَ إذا جعله ذا علامةٍ ، وذلك أن يُقال : دارٌ بمحَلّة فلانٍ ، وجَهالةُ الوصف أن لا يَذكر ضيقَها ولا سَعَتها . ورجل ( أَعْلَم ) : مشقوقُ الشفَة العُليا .

علو :

( تعلَّتِ ) المرأةُ من نِفَاسها ، و ( تعالَتْ ) : خرجَتْ وسَلِمَتْ ، تفعَّلتْ وتفاعَلْت ، من العُلوّ : الارتفاع « 2 » ، ومنه
هامش
( 1 ) أي الدابة ، وتطلق على المذكر والمؤنث . ( 2 ) في هامش الأصل : « العلو في الارتفاع كالعلاء في الشرف ، يقال : علا يعلو علوا وعلي يعلى علاءً » .