نفس :
( النِّفاس ) : مصدر ( نُفِست ) المرأة ، بضم النون وفتحها ، إذا وَلدت فهي ( نُفَساء ) وهنّ ( نِفاس ) .
وقول أبي بكر رضي اللّه عنه : « إن أسماء نَفِست »
أي حاضت ، والضم فيه خطأ . وكل هذا من ( النَّفْس ) : وهي الدم في قول النَخعيّ :
كلّ شيء ليست له نفْسٌ سائلة ، فإنه لا يُنجِّس الماء إذا مات فيه ، وإنما سمي بذلك لأن النفْس التي هي اسم لجملة الحيوان قِوامُها بالدم .
وقولهم : « النِّفاس هو الدم الخارج عَقيب الولدِ « 1 » » تسمية بالمصدر كالحيض سواء ، وأما اشتقاقه من تنفُّس الرَّحِم ، أو خروج النَّفْس بمعنى الولد ، فليس بذاك .
و ( النَّفَس ) بفتحتين : واحد الأنفاس ، وهو ما يخرُج من الحيّ حال التنفُّس . ومنه : « لك في هذا نفَسٌ » أي سَعة ، و ( نُفْسةٌ ) أي مُهْلة .
و ( نفَّس اللّهُ كُربتك ) أي فرَّجها . ويقال : ( نفَّس عنه ) إذا فرَّج « 2 » ، و ( نفّس ) عنه : إذا أَمْهله ، على ترك المفعول . وأما قوله في كتاب الإفراز : « لو قال نَفِّسْني » فعلى تضمين معنى أمْهلني ، أو على حذف المضاف ، أي نَفِّسْ كربي أو غمّي .
وشيء ( نفيسٌ ) و ( مُنْفِسٌ ) .
نفض :
( النَّفْض ) : تحريك الشيء ليسقُط ما عليه من غُبارٍ أو غيره . يُقال : ( نَفَضه فانتفَض ) . ومنه
الحديث :
« ينتفِض به الصراطُ انتفاضةً »
( 270 / أ ) أي يُحرِّكه ويزعزعه أو
هامش
( 1 ) ع : الولادة .
( 2 ) ط : نفس اللّه عنه إذا فرّج عنه .