فحص :
( مَفْحَص ) القَطاة بفتح الميم والحاء :
( أُفْحوصُها ) ، وهو الموضع الذي ( تَفْحَصُ ) التراب عنه ، أي تكشِفه وتُنحِّيه ، لتبيض فيه .
فحل :
( الفُحَّال ) واحد ( فحاحيل ) النخْل خاصة ، وهو ما يُلقَّحُ به من ذكَر النخْل ، و ( الفَحْل ) عامّ فيها وفي الحيوان وجمعه ( فحول ) و ( فحُولة ) ومنه : « وإن كان في نخيلها فُحولةٌ تَفْضُل من لَقاحها .
و
في حديث عثمان رضي اللّه عنه : « لا شفعة في بئرٍ ولا فَحْلٍ »
أراد الفُحّال ، وذلك أنه ربما كان بين جماعةٍ فَحْلُ نخلٍ ، يأخذ كلٌّ من الشركاء فيه زمنَ تأبير إناث النخل « 1 » ما يُحتاج إليه من الحِرْق « 2 » ، فإذا باع واحد من الشركاء نصيبه من ذلك الفَحْل رجلًا آخر ، فلا شُفعَة للشركاء فيه لأنه لا ينقسم . وهذا مذهب أهل المدينة .
[ الفاء مع الخاء ]
فخت :
( فاخِتَة ) : في ( حم ) « 3 »
فختج :
( الفُخْتَجُ ) بفتح التاء وضمّها : المثلَّث ، وهو تعريب بُخْتَه .
فخذ :
( الفخِذ ) : ما بين الرُكبة والوَرِك ، وهي
هامش
( 1 ) ع : زمن تأبير النخل .
( 2 ) وهو شمراخ الفحال يلقح به - القاموس .
وفي هامش الأصلين : « وهو ذلك القلب الذي يؤخذ من طلع النخل ويوضع في الأنثي » .
( 3 ) لم يذكرها المؤلف في « حم » . والفاختة : من ذوات الأطواق من الحمام . وجمعها فواخت .