تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
« 1 »
»
. قال : معناهُ يُجعل الواحدُ ثلاثة أي تُعذّبُ ثلاثةَ أعْذِبةٍ . وأنكره الأزهري « 2 » وقال : « هذا الذي يَستَعْمله الناسُ في مَجاز كلامهم وتعارُفهم ، وإنما الذي قال حُذّاق النحويين أنها تُعذّب مِثلَيْ عذابِ غيرها ، لأن الضّعف في كلام العرب المِثْلُ إلى ما زاد ، وليست تلك الزيادةُ بمقصورة على مثلَيْن فيكونَ ما قَالَه أبو عبيدة صوابا » . وبهذا عُلم أن ما قاله الفقهاء عُرفٌ عامّي . ( على مَضْعَفِهم ) : في ( كف ) . [ كفأ ] . ( فعرَّفْتُها ضَعيفا ) : في ( نف ) . [ نفر ] .

[ الضاد مع الغين ]

ضغث :

( الضِّغْث ) مِلْء الكف من الشجر والحشيشِ أو الشَّماريخِ « 3 » ، وفي التنزيل
« وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
« 4 »
»
، قيل : إنه كان حُزْمةً من الأسَل ، وهو نبات له أغْصان دِقاق لا ورَق لها « 5 » .

ضغط :

( الضَّغْط ) : العَصْر ، ومنه ( ضَغْطةُ القَبر ) لتَضْييقه ، و ( الضُغْطة ) بالضم : القَهْر والإلْجاء ، ومنه حديث شُرَيْح : « كان لا يُجيز الضُغْطَة » وهو أن يُلْجِئ غريمَه ويُضيّقَ عليه ، وقيل : هي أن يقول : لا أعطيك أو تدَع مِنْ مالك « 6 » عليَّ شيئا . وقيل : هي أن يكون للرجل على الرجل دراهمُ فجَحده
هامش
( 1 ) الأحزاب 30 :« يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ ». ( 2 ) تهذيب اللغة 1 / 480 وكلامه طويل اختصره المطرزي . ( 3 ) ع : والشماريخ . ( 4 ) سورة ص 44 :« وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ ». ( 5 ) ع : لا ورق له . ( 6 ) ع وهامش الأصل : « مما لك » .