تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
و ( المُصْفَح ) الذي كأنه مُسح ( صَفْحا « 1 » رأسِه ) أي : ناحيتاه فخَرج مقدَّمُه ومُؤخّره . و ( الصفيحة ) اللوح وكلُّ شيءٍ عَريضٍ . ومنها : « اشترى داراً فيها صَفائح من فضة وذهب » . وقوله : « صُفِّحتْ له صَفائِحُ من نارٍ » أي جُعِلَت له قِطَعٌ منها مثلُ الصَّفائح .

صفد :

( صَفَده ) أوثَقه ( صَفْداً ) من باب ضَرب . ومنه حديث ابن مسعود : « ما في هذه الأمَّة صَفْدٌ ولا تَسْيِيرٌ » « 2 » .

صفر :

( الصَّفْراءِ ) وادٍ في طريق مكّة إلى المدينة . وسَماعي على لفظ التصغير . ويقال له ( الأَصافِرُ ) « 3 » .

صفف :

( صفَفتُ ) القومَ : أقمتُهم ( صَفّاً ) ، و ( صَفُّوا ) بأنفسهم : بمعنى ( اصطفّوا ) ومنه : « تَصُفُّ النساءُ خلفَ الرجال ولا تَصُفُّ « 4 » معهم » . و ( الصَّفِيف ) في كتاب الأَيْمان : اللَحْمُ ( 156 / ا ) القَديدُ المجفَّف في الشمس . وفي المنتقى : « لا قَطْع في اللحم طَريَّه وصَفيفِه ومالِحه » . وفي اللغة : ما شُرِحَ وصُفَّ على الجَمْر لينْشَوِي . ومنه قول امرئ القيس :
صفيفَ شِواءٍ أو قَديرٍ معجّلٍ « 5 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وط . وفي ع وهامش الأصل : « صفحتا » . وهما بمعنىً . ( 2 ) التسيير : التغريب والنفي . وفي هامش الأصل : « أي حبس ولا تغريب » . ( 3 ) لم يثبت ياقوت صيغة التصغير أي : صغيراء . ومما قاله : « الأصافر : هي ثنايا سلكها النبي « ص » في طريقه إلى بدر . وقيل : الأصافر جبال مجموعة تسمى بهذا الاسم » . وانظر المغرب « شير » . ( 4 ) بفتح التاء مبنياً للمعلوم في الموضعين . وفي ع ببنائهما للمجهول . ( 5 ) من معلقته . وصدره :« فظل طهاة اللحم من بين منضج ».