( مشتَرَكٌ ) . ومنه : ( الأجير المشتَرك ) . وهو الذي يعمل ( 144 / ب ) لمن شاء ، وأما ( أجيرُ المشتَرِك ) على الإضافة : فلا يصحّ إلا على تأويل المصدر « 1 » . و ( التَشريك ) بيعُ [ بعض ] « 2 » ما اشترى بما اشتراه به .
و ( الشِّرك ) النصيبُ ، تسميةً بالمصدر . ومنه : ( بِيْعَ شِرْكٌ من دار » . وأما في قوله تعالى :
« إِنَّ الشِّرْكَ
لَظُلْمٌ عَظِيمٌ « 3 »
»
فاسمٌ من ( أَشْرَك ) باللّه : إذا جَعَل له شَريكاً . وفُسّر بالرياء في
قوله عليه السلام : « إنّ أخْوَف ما أخافُ على أمّتي الشِرْكُ والشهوةُ الخفيّة »
، وهي أن تَعرِض للصائم شَهوةٌ فيُواقِعَها ويَدَع صَوْمه .
و ( شَرَّك النعْلَ ) : وضَع عليها ( الشِّراكَ ) وهو سَيْرها الذي على ظهر القدم وهو مَثل في القلّة . وأما
حديث أبي أُمامة :
« صلّى بي النبيّ عليه السلام الظُهر حين صار الفيءُ مثل ( الشِّراك ) »
فإنه عَنى به الفيء الذي يصيرُ في أصل الحائط من الجانب الشرقيّ إذا زالت الشمسُ ، وهذا أقلّ ما يُستَبان به الزوالُ لا أنه تحديدٌ له .
شرم :
( الشَّريمُ ) المرأة المُفْضاة ، و ( الشّرْماء ) في معناها غيرُ مسموع ، إلا أن صاحب التكملة « 4 » ذكر أنه يقال : ناقةٌ شَرْماء ، وأتانٌ شَرْماءُ ، أي مشقوقةُ القُبُل ، فإن صحّ كان مجازاً من ( شرَمه ) قطعه .
شره :
( شَرِهَ ) على الطعام ( شَرَهاً ) اشتدّ حِرصُه عليه .
هامش
( 1 ) أي الاشتراك .
( 2 ) من ق ، ط .
( 3 ) لقمان « 13 » .
( 4 ) في الأصل : التكلمة ، تحريف .