تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
و ( الشَّريجة ) شيء يُنسج من سعف النخل يُحمل فيه البِطّيخُ ونحوُه ، عن الجوهري . و ( الشَريجة ) أيضاً : بابٌ من قصَب يُعمل للدكاكين . ومنها قوله : « وجعَلوا شَريجةَ البقَّال حِرزاً للجواهر » . ورجل ( أشرجُ ) له خُصْية واحدة . ودابّة ( أشْرَجُ ) : إحدى خُصْييه أعظم من الأخرى . و ( شَرْجُ العجوز ) موضعٌ أنيسٌ يَجتمعون فيه « 1 » . و ( الشِّراج ) مجاري الماء من الحِرار إلى السَّهْل . ومنه حديث الزبير أنه خاصم رجلًا من الأنصار في سُيول شِراج الحَرّة . و ( الشِّيرَجُ ) الدُّهنُ الأبيض ، ويقال للعصير أو النَبيذ قبل أن يتغيَّر ( شِيرَجٌ ) أيضاً ، وهو تعريب ( شيرَهْ ) .

شرح :

( شرَح ) اللّهُ صدْره للاسلام : فسّحه . وبتصغير مصدرهِ سُمِّي ( شُرَيْحٌ ) القاضي ، وإليه تُنسب ( الشُرَيحيّة ) من مسائل العَوْل « 2 » . و ( شُريح بن هانىء ) الذي دعا له النبي عليه السلام . وباسم المفعول منه ( مَشْروحُ بن أنَسة ) مولى رسول اللّه عليه السلام ، أو مولى عمر رضي اللّه عنه . وباسم الآلة ( مِشْرَح ) بن هاعان « 3 » صاحبُ مَنجَنيق الحجّاج .
هامش
( 1 ) في معجم ياقوت واللسان : موضع قرب المدينة . ( 2 ) هي من مسائل المواريث . وتسمى أم الفروخ ، وكان شريح أول من قضى فيها فنسبت إليه . والعول : هو زيادة مجموع السهام في الميراث عن أصل المسألة . انظر كتاب الأحوال الشخصية : « 520 ، 628 » وطلبة الطلبة « 170 » . ( 3 ) كذا في الأصلين . وفي ط والقاموس والتاج « شرح » : عاهان .