تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
السلام ( 139 / ب ) يومئذ . وأما ( سِهْلة الزُجاج ) فبالكسر لا غير ، وهي رَمْل البحر يُجعل في جَوهره لا محالة .

سهم :

( السَهْم ) النصيب ، والجمع ( أسهُم ) و ( سِهام ) و ( سُهْمان ) . وإنما أضيف ( عُبَيْدٌ السِهام ) إليها ، لما ذُكِر في كتاب الاستيعاب « 1 » أن الواقدي قال : سألتُ ابن حسَنة « 2 » : لِم سُمّي عُبَيْدُ السِهام ؟ فقال : أخبرني داود بن الحُصَين « 3 » قال : كان قد اشترى من سهام خَيْبَر « 4 » ثمانية عشرَ سهماً فسمّي بذلك . و في كتاب الطَلِبة : أن « النّبيّ عليه السلام لمّا أراد أن يُسْهِم قال لهم : « هاتوا أصغَر القوم » فأُتي بعُبيدٍ ، وكان من صبيان الأنصار ، فدَفع إليه السِهامَ فَعُرِف بذلك » « 5 » ، وهو عبيدُ بن سُليم بن ضبع ابن عامرٍ ، شَهد أُحداً . و ( السَهْم ) أيضاً قِدْحُ القِمار ، والقِدْح الذي يُقتَرع به . ومنه : ( ساهَمه ) قارعَه ، والأصل سَهْمُ الرَمْي . وبتصغيره مع زيادة الهاء سمّيت ( سُهيمة ) امرأة يزيدَ بن رُكانة التي طلقها البتّة ، وحديثُها في « المعرِب » « 6 » .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 / 1017 « بجاوي » . هذا ، ومن قوله : « لما ذكر » إلى قوله : « شهد أحداً » ساقط من ع . ( 2 ) في الاستيعاب : ابن أبي حبيبة . ( 3 ) في الاستيعاب : الحصن . ( 4 ) قوله : « خيبر » كذا في الأصل وط والاستيعاب . وكتب في هامش الأصل : حنين . ( 5 ) طلبة الطلبة « 122 » ، كتاب القسمة . وفيه « فسمي به » بدل « فعرف بذلك » . ( 6 ) وانظر المغرب « ركن » والاستيعاب « 4 / 1866 » .