تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
« ولمّا استَوت به راحِلتُه على البيْداء » ، أي علَتْ بها أو قامت مستَويةً على قوائمها . وغلام ( سَوِيٌّ ) مستوي الخَلْق لا داءَ به ولا عَيب . وقوله [ سبحانه ] « 1 » :
« فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
» أي على طريق مستَوٍ بأن تُظهِر « 2 » لهم نَبْذَ العهد ولا تُحارِبَهم وهم على توهُّمِ بقاءِ العهْد ، أي « 3 » على استواءٍ في العِلْم بنقض العهد أو في العداوة . وهم « سَواسِيةٌ » في هذا : أي سَواءٌ ، وهما ( سيّان ) أي مِثْلان . ومنه رواية يحيى بن مَعين : « إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب ( سِيٌّ ) واحدٌ » وفيه نظَر ، وإنما المشهور : « شيءٌ واحد » .

[ السين مع الهاء ]

سهل :

( السَّهْل ) خلاف الصَعْب أو الحَزْن . وبه كُني ( أبو سهْل الفَرَضيُّ ) و ( أبو سهل الزُجاجيّ ) من تلامذة الكرخي ، وقيل : إن أبا بكر الرازي قرأ عليه . وبتصغيره كُني ( أبو سُهَيل بن البيْضاء ) في الجنائز ، وكُني ( أبو سُهيل الغزّال ) ، وهذا والفرضيّ كلاهما من عُلماء الحيْض . وبتأنيثه سمّيت ( سَهْلةُ بنت سُهيل ) ، المستَحاضةُ ، وهي امرأة أبي حُذيفة ، وأبوها على لفظ التصغير ، و ( سهلةُ بنت سهل ) ، السائلةُ عن اغتِسالها إذا احتَلمت ، والأب على لفظِ التكبير ، ( وسهلةُ بنت عاصم ) التي وُلدت يوم حُنين وقسَم لها [ النبي ] « 4 » عليه
هامش
( 1 ) من ع . وفي ط : « وقوله تعالى » . والآية رقمها « 58 » من الأنفال :« وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ ». ( 2 ) ع : « يظهر » مع رفع « نبذ » . ( 3 ) ع ، : « أو » بدل « أي » ، ( 4 ) من ط . وقسم لها : أي أعطى لها قسماً .