تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
مُسْوَدًّا
» ، وهو عبارة « 1 » عن الحزن أو الكراهة . وسمّي ( سَواد العراق ) لخضْرة أشجاره وزُروعه » وحدُّه طُولًا من حَديثَة المَوْصل « 2 » إلى عَبّادانَ ، وعَرْضاً من العُذَيْب إلى حُلْوان ، وهو الذي فُتح على عهد عمر رضي اللّه عنه ، وهو أطْول من العراق بخمسةٍ وثلاثين فرسخاً . و ( سَواد المسلمين ) جماعتهم . ( والأَسْود ) ذو السَواد . وبه سمّي ( الأسود بن يزيدَ ) النَخعي . وتأنيثُه ( السَّوداء ) . وبتصغيرها « 3 » سميت ( السويداء ) ، وهي بقْعةٌ بينها وبين المدينة ستة وأربعون ميلًا ، وقيل : عشرون فرسخاً . و قوله « 4 » : « اقتُلوا الأسْوَدين في الصلاةِ الحيّة والعقرب » : هكذا في حديث أبي هريرة عن النبي عليه السلام . و في حديث عائشة رضي اللّه عنها : « وما لَنا طعامٌ ولا شراب إلّا الأسودَيْن » « 5 » ، يَعني التمر والماء . ويصغَّر تصغيرَ الترخيم في معنى الماء خاصّةً ، ومنه قولهم : « ما سَقانى من سُوَيْدٍ قَطْرةً » قال أبو سعيد : هو الماء بعينه . وبه سمي ( سُوَيد بن قيس ) وهو الذي قال عليه السلام في حديثه « 6 » : « زِنْ وارْجِحْ » . و ( سُوَيد ) بن مُقَرِّن ، وابنُ النعمان ، وابنُ حنظلة : كلُّهم من الصحابة . وأما ( سُوَيد بن سُوَيد ) عن النبي عليه السلام فلم أجده .
هامش
( 1 ) قوله : « وهو » ليس في ع ، ط والوجه : « هو » . ( 2 ) أي قرية الموصل . ( 3 ) ع ، ط : وبتصغيره . ( 4 ) بعدها في ط : « صلى اللّه عليه وسلم » . وانظر الحديث في سنن الترمذي 2 / 101 طبع حمص . ( 5 ) ع ، ط : الأسودان . ( 6 ) أي : في شأن سويد وخبره . وفي ط : « فيه في حديثه » .