( سَقْلاطُونَ ) « 1 » من أعمال الروم يُتَّخذ « 2 » فيها الثياب المنقَّشة .
سقد :
( أُسَقِّدُ ) : « في كف » « 3 » .
سقط :
( سقَط ) الشيءُ ( سقوطاً ) ( 131 / أ ) وقع على الأرض . و ( سقط النجم ) أي غاب ، مجاز . ومنه قوله : « حين يسقط القمر » .
و ( السَواقِط ) في حديث الحسن بن علي : ما يَسقُط من الثمار قبل الإدراك ، جمعُ ( ساقِطة ) .
وفي الحديث الآخر أنه عليه السلام أعطى خَيْبَر بالشَّطْر وقال : « لكم السَّواقِط »
أي ما يسقُط من النخل فهو لكم من غير قسْمةٍ . وعن خُواهَرْزاده : أنّ المراد ما يُسقط من الأغصان لا الثِمار لأنها للمسلمين .
ويقال : ( أسقطتُ ) الشيءَ ( فسقَط ) . و ( أسقَطَتِ الحامِلُ ) ، من غير ذكر المفعول : إذا ألقَت ( سُقْطاً ) وهو بالحركات الثلاث : الوَلدُ يُسقط من بطن أمّه ميّتاً وهو مُستَبِين الخَلْق وإلّا فليس بسِقْط . وقولُ الفقهاء : « أَسْقَطَتْ سِقْطاً » ليس بعربيّ ، وكذا : « فإن أُسقِط الولدُ سِقْطاً » .
و ( السَّقَط ) بفتحتين : الخطأُ في الكتابة . ومنه : ( سَقَطُ المصْحَف ) .
ورجلٌ ( ساقطٌ ) : لئيم الحسَب والنفسِ ، والجمعُ ( سُقّاط ) ، ومنه : « ولا أن يلعَبوا مع الأراذِل والسُّقّاط » . و ( السَقاطة ) في مصدره خطأٌ . وقد جاء بها على المزاوَجة من قال : « والصبيُّ يُمنَع عما يُورِث الوَقاحة والسَّقاطة » .
هامش
( 1 ) لم تذكر في معجمي ياقوت والبكري . وأوردها صاحب القاموس في « سقلط » .
( 2 ) ع : تتخذ .
( 3 ) لم يذكر ذلك في الكاف والفاء . ويقال : سقد فرسه :
أي ضمره « بتشديد القاف والميم في الفعلين .