تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
فبِاسْتِ أبي مالكِ والنَّبيتِ « 1 » * وعَوفٍ وبِاسْتِ بني خَزرجِ أطعْتُم أَتاويَّ من غيرِكم * فَلا مِنْ مُرادٍ ولا مَذْحِج وتَرجُونه بسد قتل الرُءوسِ * كما يُرتَجى مَرَقُ المُنْضِج ألا إنما نَبتغي غِرَّةً « 2 » * فنَقطع عن أمَل المُرتجي
وهمزُتها للوصل وإثباتها في الخط هو الصواب . ولمّا وقع في النُسخ « فَبِسْتِ » بإسقاط الهمزة على لفظ الواصِل « 3 » صُحِّفتْ إلى « فَبُسَّتْ » و « فَبِئْسَتْ » « 4 » ثم فُسَّرت بتفسيرات « 5 » عجيبة . و « النَبيت » اسم قبيلة ، والثاء المثلّثة خطأٌ . « والآتيُّ » « 6 » و « الأتاوِيّ » : الغَريبُ ، وإنما لم ينوِّنه ضرورةً ، وعنَتِ الملعونةُ به رسول اللّه عليه السلام ، وبالنَبِيت ومَذحِج قبائلَ الأنصار . ويُروى : « تُرَجُّونه » بالتشديد ، تقول : تَرْجُون منه خيراً بعد ما قتَل رؤَساءكم ؟

[ السين مع الجيم ]

سجسج :

( يومٌ سَجْسَجٌ ) إذا لم يكن فيه حَرٌّ مُؤْذٍ ولا قُرٌّ ، وكذا الليلُ .

سجد :

( السُجود ) وضْع الجبهة بالأرض . وعن أبي عمروٍ : ( أَسْجَد ) الرجلُ ، إذا طأْطأَ رأْسَه وانحنى . و ( سَجد ) وضَع جبهتَه بالأرض . ومنه ( سجد البعيرُ ) إذا خفض رأسه ليُركَب . و ( سجدت النخلةُ ) مالَت من كثرة حَمْلها .
هامش
( 1 ) حي في اليمن . ( 2 ) أي غفلة . وللبيت رواية أخرى . ( 3 ) كذا في النسخ . وفي هامش الأصل « الوصل » وكتب تحتها : « أصح » . ( 4 ) ع : فبيست . ( 5 ) ع : تفسيرات . ( 6 ) بالمد كما في الأصل وفي ع « الأتي » .