الرِبا فقد أخطأ لفظاً ومعنى « 1 » . وكذا ما في جمع التفاريق : « قَفيزُ دقيقٍ معه درهم بقَفيزيْ حنطةٍ ، قال الشعبي : إن لم يكن رباً فهو رُبَيَّةٌ » تحريفٌ . وإن كانت اللفظة محفوظةً من الثقات فوجْهها أن تكون تصغيرَ ( الرُبْيَة ) بمعنى الرِبا على ما جاء في
حديث صُلْح نَجْرانَ : « ليس عليهم رُبْيَةٌ ولا دمٌ » .
والمحدِّثون يَروونها ( رُبّيّة ) بتشديد الباء والياء على فُعّولة من الربا . وعن الفرّاء : ( رُبْيَة ) ، وشبَّهها بِحُبْيَة من الاحتِباء سماعاً من العرب وأصلها واوٌ .
ريث :
( راث ) أبطأ ( رَيْثاً ) ، وقولهم : أمهلْتُه رَيْثما فعل كذا ، أي ساعةً فعْلِه . وتحقيقه في ( 116 / ب ) شرحنا للمقامات .
ريش :
« لَعن اللّه الراشي ، والمرتَشي ، و ( الرائِش ) » :
هو الذي يَسعى بينهما ويُصْلح أمْرَهما ، من ( رَيْشِ السهْم ) وهو إصلاحه بوضع ( الريش ) عليه .
ريط :
( الرَيْطة ) كل مُلاءةٍ لم تكن لِفْقَيْن ، أي قِطْعتيْن متضامّتيْن . وقيل : كلّ ثوبٍ رقيقٍ ليّنٍ رَيْطةٌ . وبها سميت ( رَيْطةُ ) امرأة ابن مسعود رضي اللّه عنه . وأما ( رائطةُ ) فهي بنت سفيان ، لها صُحبة .
ريع :
( الرَيْع ) الزيادة ، يقال « 2 » : هذا طعامٌ كثير الرَيْع . وقوله : « إذا أَخرَجت الأرضُ المرهونة رَيْعاً » أي غَلّة ، لأنها زيادةٌ .
هامش
( 1 ) لفظاً لأن الربا مذكر ، ومعنى لاختلاف المعنى .
( 2 ) ق ، ط : ويقال .