تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وباللسان : المُواعدة للجماع ، وبالعين : الغَمْزُ للجماع .

رفد :

( رفَده ) و ( أرفده ) أعانه بعطاءٍ أو قول أو غير ذلك . ومنه ( الرِفادة ) لإطعام الحاج . و ( رفادة السَرْج ) مثلُ جَدْيَتِه « 1 » و ( روافِد السقف ) خُشبُهُ .

رفض :

( الرَفْض ) التَرْك ، وهو من بابي طلَب وضرب ومنه ( الرافضة ) لتركِهم زيدَ بن علي حين نهاهم عن الطعن في الصحابة . وقوله : « العَوْد إلى تلك السجدة لا يَرفُض الركوعَ » . وقول خواهرزاده فيمن صلّى الجمعة بعدما صلَّى الظُهر : « إنه يَرتفِض ظهرُه » أي تذهب وتصير مرفوضةً متروكةً ، وهو قياسٌ لا سماع .

رفع :

( الرفع ) خلاف الوضْع ، وبتصغيره سمي أبو العالية ( رُفَيْعٌ ) الرِياحي ، ووالدُ ثابتِ بن ( رُفَيعٍ ) الأنصاريُّ في حديث ربا الغُلول ، وباسم الفاعل منه كُني ( أبو رافع ) مولى رسول اللّه عليه السلام ، وبتصغيره سمي ( رُوَيْفِع ) بن ثابت . ويقال ( ارفَع ) هذا : أي خذه . و ( الرَّفاع ) أن يُرفَع الزرعُ « 2 » إلى البَيْدر بعد الحصَاد ، والكسْر لغةٌ ، يقال : « هذه أيام الرِفاع » . وقوله « واختلفوا فقال بعضُهم نَرْفَع طريقاً وقال بعضهم لا نَرفع » أي لا نُخْرِج من بين قسمة الأرض أو الدار . و قوله : « رُفِع القلم عن ثلاثِ » هكذا أثبت في الفردوس عن عليّ وابن عبّاس وعائشة عن النبي عليه السلام ، وإنما قيل « ثلاثٍ » على تأويل الأنفُس ، معناه « 3 » أنهم لا يُخاطَبون ولا يُكتب لهم ولا عليهم .
هامش
( 1 ) الجدية : شيء محشو تحت دفتي السرج . ( 2 ) في ق بنصب الزرع وبناء الفعل قبله للمعلوم . ( 3 ) ق : ومعناه .