تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
هو اللّه » ويُروى : « فإن اللّه هو الدهر » . الدهر والزمان واحدٌ ويُنشَد « 1 » :
إنّ دهراً يلفّ شَمْلي بجُمْلٍ * لزَمانٌ يهمُّ بالإحسان
وقيل : ( الدهر ) الزمانُ الطويل ، وتحقيق ذلك في المعرِب ، وكانوا يعتقدون فيه أنه الطارق بالنوائب وما زالوا يشْكُونه ويَذُمّونه فنهاهُم رسول اللّه عليه السلام عن ذلك وبيّن لهم أن الطوارق التي تَنزِل بهم مُنْزِلُها اللّه دون غيره . و في الحديث أنه عليه السلام سئل عن صوم الدهر فقال : لا صامَ ولا أفطرَ . قيل : إنما دعا عليه لئلّا يَعتقِد فَرْضيّته ، أو لئلا يعجِزَ فيَتْركَ الإخلاص ، أو لئلا يسْرُد صيامَ أيام السنة كِلّها فلا يُفطِر في الأيام المنهيّ عنها ، عن الخطَّابيّ .

دهل :

« لا تَدْهَلُ » : سبق في ( دح ) : [ دحل ] .

دهم :

( فرَس أدهَم ) أسْود .

دهن :

( الدُّهن ) : دُهن السِمْسِم وغيره ، وبه سمي ( دُهن بَجيلَة ) حيٌّ منهم « 2 » وإليه يُنسب ( عَمّارٌ الدُهْنيّ ) . وقد ( دَهَن ) رأْسَه أو شارِبَه : إذا طَلاه بالدُهن و ( ادَّهن ) « 3 » على افتعل ، إذا تولّى ذلك بنفسه « 4 » من غير ذكر المفعول ، فقوله : « ادّهن شارِبَه » خطأٌ .

دهقن :

( الدِهْقان ) عند العرب : الكبير من كفّار
هامش
( 1 ) ع : « وأنشد » مبنياً للمجهول . والبيت في اللسان والتهذيب « دهر » وروايته فيهما : « يلف حبلي » . ( 2 ) في هامش الأصل : « حي من اليمن وقيل بالكوفة » . ( 3 ) في الأصل : « ادهن » بلا واو ، وأثبت ما في ع ، ط . ( 4 ) ع ، ط : من نفسه .