« لا تخمّرُوا وَجْهه ولا رأسَه »
، وقوله « 1 » : « سَواء كان التنّورُ مفتوحَ الرأس أو مخمَّراً » .
و ( الخَمَرُ ) ما واراكَ من شجرٍ وغيره . وقد ( خَمَر شهادَته ) إذا كتَمها . ومنه ( المُخامَرة ) المخالطة ، لأن فيها استِتاراً ، و ( الخَمْر ) لِسَتْرِها العقلَ ، وهي النِّيءُ من ماء العنب إذا غَلا واشتدّ وقَذف بالزَّبد ، أي رَماه وأزالَه فانكشف عنه وسكَن . وقد ( اختَمرتْ ) إذا أدرَكتْ . وأما ( خَمَّر العصيرَ فتَخمَّر ) فمما لم أجده .
و ( أخْمَره ) سقاه الخمر ، و ( خُمِر ) « 2 » من الخُمار ، والقاسم بن ( مُخَيمِرة ) على لفظ تصغير ( مَخْمَرةٍ ) : من التابعين .
وأما ( استَخمَرهُ ) بمعنى استعْبَده ؛ فكلمةٌ يَمانِيَة .
خمس :
( خمَس ) القومَ : أخذ خُمس أموالهم ، من باب طلب [ و ( خَمَسهُم ) صار خامِسهم ، من بابي ضرب وطلب ] « 3 » ( 87 / أ ) .
وصَبيّ ( خُماسيّ ) بلَغ طُوله خمسةَ أشبار . و ( الخميس ) ثوبٌ طوله خمسُ أذرع . ومنه
الحديث : « إيِتُوني بخميسٍ أوْ لَبِيسٍ »
« 4 » ، ويعني به الصغيرَ من الثياب .
خمص :
( الخميصة ) في الحديث : كساء أسود مربّع له علَمان .
خمل :
( المُخْمَل ) : كساءٌ ( خَمْلٌ ) وهو كالهُدْب
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : « أي قول محمد رحمه اللّه » .
( 2 ) أي صار ذا خمار ، وهو ما يصيب شارب الخمر من الفترة ، وإنما سمي خماراً لأنه شبيه بالداء فأخرج على لفظه مثل الصداع والزكام . « عن هامش الأصل » .
( 3 ) ما بين مربعين ساقط من الأصلين وقد أخذناه من ط .
( 4 ) تمام الحديث في الفائق 1 / 397 . واللبيس من الثياب : الذي ليس فأخلق .