تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في ترتيب المعرب — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

خدم :

( الخادم ) واحد ( الخَدَم ) ، غلاماً كان أو جاريةً ، إلا أنه كثُر في كلام محمدٍ رحمه اللّه بمعنى الجارية ، منه : « فمتَّعها بخادمٍ سَوداء » « 1 » . و ( التَخديم ) : أن يَستدير البياضُ بأرساغ رجْلي الفرس دون يديْه ، من الخَدَمةِ : الخلخالِ . وفَرَسٌ ( مخدَّمٌ ) و ( أخْدَمَ ) .

خدن :

( الخِدْن ) واحد ( الأخدان ) وهو الصديق في السرّ . ( 79 / ا ) و ( المخادَنة ) المصادَقة والمكاسَرة بالعينين في المغازلة أيضاً . وقوله : « لا تجوز شهادة صاحب الغناءِ الذي يُخادِن عليه » بكسر الدال ، يعني به المغنيّ الذي اتّخذ الغناء حرفةً فهو يُصادق بذلك الناسَ ويَجمعهم له « 2 » .

[ الخاء مع الذال ]

خذف :

( الخَذْفُ ) : أن تَرمي بحصاةٍ أو نواة أو نحوها ، تأخذه « 3 » بين سبّابتيْك . وقيل أن تضع طرف « 4 » الإبهام على طرف السبّابة . وفِعله من باب ضرب .

خذم :

( خِذَامُ ) بن خالدٍ الأنصاري ، بالكسر : له صُحبة ، ولابنتِه خنساء وهي التي رَدّت نكاحَها بإذن رسول اللّه عليه السلام فتزوّجها أبو لُبابَة رضي اللّه عنه .

[ الخاء مع الراء ]

خرء :

( خَرِيَ خِراءة ) « 5 » : تغوّط ، من باب لبس .
هامش
( 1 ) الحديث في النهاية « خدم » . ( 2 ) أي للغناء . ( 3 ) ع : « أو نواة تأخذها » . ( 4 ) في الأصل : « رأس » ولكنها أحيطت بدائرة وصوبت في الهامش الأيسر إلى « طرف » . وكتب في الهامش الأيمن ما يلي : « قوله رأس الابهام ، وفي الأصل : أن تضع طرف الابهام على طرف السبابة ، وكأنه مضروب عليه بالقلم » . ( 5 ) بكسر الخاء وفتحها في المصدر .