و ( الحَيْضة ) : المرّة ، وهي الدُفعة الواحدة من دُفَعات دم المَحيض . وعند الفقهاء اسم للأيّام المعتادة . منها : « طَلاق « 1 » الأمَة تَطليقتان وعِدّتُها حَيْضتان » .
و ( الحِيضة ) بالكسر : الحالة من تجنُّب الصلاة والصوم ونحوه .
ومنه : « ليست حِيضَتُكِ في يدِك » . ويقال للخِرْقة ( حِيضَةٌ ) أيضاً . ومنها
قول عائشة رضي اللّه عنها : « ليتني كنتُ حِيضةً مُلقاة » .
وقوله في بئرِ بِضُاعة : « يُلقَى فيها الجِيَف والمَحِيض » ويروى :
« والمَحائض » « 2 » أي الخِرَق أو الدماء . وروي « والحَيْض » وطريقُه طريقُ المَحيض .
ومنه ( حَيْض السَمُر ) وهو شيءٌ يَسيل منه كدم الغزال « 3 » .
وقيل في [ قوله تعالى ] « 4 » :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
» « 5 » هو موضع الحَيْض وهو الفرْج ، وقيل : هو مصدر ، وهو الصحيح .
حيف :
( الحَيْف ) : الظُلْم .
حيل :
( حِيالَه ) أي قُبالته . « وأَعْطى كلّ واحد على حِياله » أي بانْفِراده .
حين :
( الحِين ) كالوقت في أنه مُبهم يقع على القليل والكثير . ومنه قول النابغة يصف حيّةً « 6 » :
تَناذَرها الرّاقُون من سُوء سَمّها * تُطلِّقه حيناً وحيناً تُراجِعُ
هامش
( 1 ) ع : ومنها تطليق .
( 2 ) ع : والمحايض .
( 3 ) في الأساس « حيض » :
« ومن المجاز : حاضت السمرة إذا خرج منها شبه الدم ، ويعرف بالدودم ويضمد به رأس المولود لينفر عنه الجان » .
( 4 ) ما بين مربعين غير واضح في الأصل .
والمثبت من ع ، ط .
( 5 ) البقرة 222« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ ».
( 6 ) ديوانه 47 ( تحقيق فيصل ) .