- لرنته - الآذان ، ويفتك بوكز السنان ، كالقوس تصمى ( 121 : ب ) الرمايا وهي مرنان « 78 » ، وديارها - في الماء - دار عثمان « 79 » ، وطواحنها غالية الأثمان ، وكثبانها العفر تلوث بيض الثياب ، طي العياب ، وعابر واديها - إلى مأرب أكيد - في تنكيد . إلى غلبة الامساك ، وخوض النساك « 80 » ، وكثرة أرباب الخطط ، « 81 » والاغياء في الشطط ، تذود - عن جناته للأسد - جنان ، « 82 » فلا يلتذ - بقطف العنقود منها - بنان ، وفي أهلها خفة ، وميزانها لا تعتدل منه كفة .
7 - « أنفا » « 83 »
قلت : فأنفا ؟
قال : جون « 84 » الحط والاقلاع ، ومجلب السلاع ، تهدى إليها السفن شارعة ، وتبتدرها مسارعة . تصارف برها الذهبي بالذهب الابريز ، وتراوح برها وتغاديه بالتبريز .
هامش
( 78 ) قوس مرنان : صلبة مرنة .
( 79 ) يرمى بذلك إلى أنه لا ماء فيها ، إذ دار سيدنا عثمان بن عفان الخليفة لم يكن بها ماء أثناء حصاره .
( 80 ) يغلب على أهل البلد البخل ، وعلى نساكها خوضهم في أعراض الناس .
( 81 ) الخطط : أرباب الوظائف .
( 82 ) جنان : حراس كالجن في الذب عن البساتين .
( 83 ) أنفا : الدار البيضاء «Casablanca» العاصمة التجارية للمغرب الأقصى على ساحل المحيط الاطلنطى ، تشتهر بالانتاج الزراعى والصناعي . وقد وقع عليها اعتداء من الأساطيل البرتغالية عام 1465 م حيث دمر ؟ ؟ ؟ تها تماما ، بسبب منافستها التجارية لثغر قادس ، ولكن أعيد بناؤها عام 1515 م ، وقد قست عليها الطبيعة من البحر فاجتاحت معظمها الأمواج عام 1755 م ، ولم تعد مدينة تتطور وتزدهر الا في عام 1907 م وهي اليوم كبرى مدن المغرب مساحة ، وأعظمها تعدادا للسكان ، ذات مرسى ضخم تبلغ أرصفته مساحة 6 كيلومترات . والسكان حاليا يتجاوزون المليون والنصف نسمة تقريبا .
( 84 ) الجون : أحد أنواع القطا ، أسود البطن والجناح ، والجونة : الشمس عند مغيبها والسياق يحتمل أحد المعنيين .