المسافة ب 29 ميلا ( 3 ؟ - 49 ؟ كيلا ) أي إنه يرى الشقوق هي الشيحيات والعشّار هي البطان .
العشاش :
( أنظر العشّ ووادي العشاش ) .
عشر : -
بضم العين وفتح الشين فراء . على اسم الشجر المعروف - :
في « معجم البلدان » : وذو عشر واد بين البصرة ومكة من ديار تميم ، ثم لبني مازن بن مالك بن عمرو ، من نواحي نجد .
وفي كتاب « المناسك » « 1 » : في وصف طريق الحج البصري بعد ذكر الحفر ، فماويّة : ( ثم العشر . . إنما سمّيت العشر لأنها كانت منابت العشر . ومن الماويّة إلى العشر تسعة وعشرون ميلا ، وبالعشر آبار ، ومن وراء العشر الرّمل على ثلاثة عشر ميلا . فمن العشر إلى الينسوعة ثلاثة وعشرون ميلا . وفي الطريق آبار كثيرة . ويقال للمتعشّى المجازة ) وأورد « 2 » في أرجوزة وهب بن جرير بن حازم الجهضمي - بعد ذكر ماوية ، والرقمة والخرشنة والطنب - متعشّى ، والحدادة ، بركة :
حتّى إذا مرّت على ذات العشر * معتمة واللّيل ساج معتكر
ما كان إلّا وردها ثمّ الصّدر * ثمّ مضت أمامها المجازه
كأنّها إذ نتجت جمّازه * تطلب ماء دونه مفازة
فأعنقت مصعدة في الرّمل * كأنّها مطلوبة بذحل
وأقول : هذا المنهل المشهور من مناهل الحج البصري ، يعرف الآن باسم ( أمّ عشر ) وهو آبار قديمة ، ثم حفرت فيه آبار ( ارتوازية ) .
هامش
( 1 ) 581 - 582 .
( 2 ) منه : 627 .