العشّ : - بضم العين المهملة وبالشين المعجمة :
قال البكريّ « 1 » :
ذو العشّ موضع ببلاد مرّة دون حرّة النار بليلة . قال ابن ميّادة :
فلم ترعبنى مربعا بعد مربع * بذى العشّ لو كان النّعيم يدوم
وأورد في « معجم البلدان » لابن ميّادة أيضا :
وآخر عهد العين من أمّ جحدر * بذي العشّ ، إذ ردّت عليها العرامس
ووادي العشّ هذا في رأيي - هو المعروف الان باسم وادي العشاش ، الواقع بين خيبر وتيماء على مسافة 49 كيلا من تيماء قبل حفيرة الأيدا ب 45 كيلا ، وهو داخل حرّة خيبر ، وفيه مبان قليلة ، ذلك أن ابن ميادة قرنة بالغمر ونيّان وهما واديان معروفان يقعان شمال هذا الوادي . فقال :
ألا حيّيا رسما بذى العشّ مقفرا * ورسما بذى الممدور مستعجما قفرا
وبعده : -
وبالغمر قد جازت وجاز حمولها * فسقّى الغوادي بطن نيّان والغمرا
وبقرب الجبلين أجا وسلمى واد آخر بدعى العشّ وهو واد معروف يأتي ذكره بعد هذا .
العشّ : - وهذا ينطق بكسر العين - :
واد تنحدر فروعه من قرية سرّاء وجبال هدبا وهديبان ، ثم يتجه مشرقا في سفوح جبال سلمى
هامش
( 1 ) « معجم ما استعجم » .