الشمالية ، حتى يلتقي بوادي العدوة . وفي العشّ قرية بهذا الاسم ، تبعد عن مدينة حايل بنحو 50 كيلا .
ومن روافده الخيط ، واد ينحدر من سلمى . ووادي الحارّ : ينحدر من جبل المسمّى بتشديد الميم - جبل يقع غرب سلمى منفصل عنها - وهذا الوادي يقطعه الطريق من حايل إلى الغزالة وغضور ، وما حولهما ، وفيه مياه ( يقع بقرب خط الطول 30 ؟ - 41 ؟ وخط العرض 00 ؟ - 27 ؟ )
عشّ الغراب :
موضع يقع بين الجرفين وبين شرفة بنى عطيّة ، يمرّ به طريق الحج الساحليّ ولهذا يكثر ذكره في رحلات الحج قال العيّاشيّ في رحلته « 1 » : ( ثم ارتحلنا - أي من ظهر الحمار - وخلفنا البحر يمينا وسرنا يومنا في صعود ، إلى نحو الظهر ، فوصلنا إلى موضع يقال له شرفات بني عطيّة ، وبنو عطية هم عرب هذه البلاد كلها في هذا الوقت ، ويقال لهذا المكان أيضا عش الغراب ) انتهى . ولكن يظهر أن العياشي خلط بين الموضعين . فعش الغراب لا يشمل شرف بني عطية بل هو جزء صغير منه . قال ابن عبد السلام في رحلته « 2 » : ( نزلنا ظهر الحمار . ويسمى عند الأعراب الحقل ، وهو بسيط عال من الأرض في حروشة ، يصعد إليه من عقبتين . وليس النزول بهذا المكان عادة منذ القدم ، وإنما ينزل بعده بعش الغراب ، - إلى قال : فمررنا جوف الليل بعش الغراب وهو عن يمين الذاهب فيه موضع قدر جلسة رجلين أو ثلاثة ، في صخرة عالية ، وهذا المكان هو المسمى بذلك . وربّما توسع فيه فأطلق على الجبل ، انتهى . وتعريف عش الغراب هنا صحيح . ولكن
هامش
( 1 ) مجلة « العرب » س 9 ص 836 - 837 .
( 2 ) مجلة « العرب » س 12 ص 75 .