تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1349

مساهمون:

ص١٣٤٩

الوجه : -

على الاسم المعروف - كان هذا الاسم يطلق على واد من أودية تهامة ، ينزله الحجاج القادمون بطريق الساحل من مصر أو الشام ، ولهذا كثر ذكره في رحلات الحج . كما كان يطلق على ميناء تقع في مصب ذلك الوادي في البحر . ففي كتاب « منازل الحجاز » « 1 » : بعد ذكر الحوراء - ثم تسلك بين جزيرتين تسمى الحلق ، ثم إلى جزيرة أم الملك ، إلى جزيرة شيبرة ، وتضيق الشعاب والجزائر إلى مضيق رتقة الزريعا ( ؟ ) إلى جزيرة ريعا ( ؟ ) إلى مرسى الوجه ، وعليه في البحر جزيرة ( . . . ) بها حجر عظيم ، طريق القلزم ، يأخذون هناك من الركاب البشارة ، ثم إلى مرسى الرّسّ ( ؟ ) في بلد جهينة ، ثم إلى مرسى زاعم . انتهى . على عدم وضوح كثير من الأسماء التي أوردها ، ولعل الجزيرة القريبة من مرسى الوجه كان اسمها ريقا ، وهي تعرف الآن باسم ( رايجة ) في الجنوب من ميناء الوجه ، تشاهد رأى العين . وكلمة ( الرس ) ليس بعيدا أن تكون تصحيف ( زبيره ) وهي مرسى بين رأس الأبيض ورأس الأزلم ، ولكنها تقع بعد مرسى زاعم بمسافة بعيدة ، ومرسى زاعم هو الذي يلي مرسى الوجه بجواره . وقال العبدري في رحلته - وقد حج سنة 689 : ومن كفافة إلى الوجه ثلاثة أيام ، وهو ماء عذب صيب ، في أصل الجبل مثل الأول ، ولكنه ليس في الغزارة والإمكان مثله ، ووقعت فيه في بعض الأعوام في
هامش
( 1 ) ينقل عن كتاب « نظام المرجان في مسالك البلدان » مؤلف في أول الخامس ( سنة 414 وهو لأحمد بن أنس العذرى كما أوضحت ذلك في بحث نشر في « العرب » س 12 جزء القعدة والحجة سنة 1397 .