تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1346

مساهمون:

ص١٣٤٦
وفي « معجم البلدان ؛ : وبال - باللام - ماء لبني عبس قال مساور :
فدّى لبني هند غداة لقيتهم * بجوّ وبال ، النّفس والأبوان
وقال مضرّس بن ربعيّ :
رأى القوم في ديمومة مدلهمّة * شخاصا تمنّوا أن تكون فحالا فقالوا : سيالات يرين فلم نكن * عهدنا بصحراء الثّوير سيالا فلمّا رأينا أنّهنّ ظعائن * تيمّمن شرجا واجتنبن وبالا لحقنا ببيض مثل غزلان عاسم * يجرّفن أرطى كالنّعام ، وضالا
وأقول : وبال يطلق على جوّ واسع فيه ماء ، يقع جنوب الأجفر ، وشرق شرج ( شري ) وكلا المنهلين منه قريب ، ويدعى ماء وبال الآن مشاش الوبالية « 1 » ( بقرب درجة الطول 15 ؟ - 43 ؟ والعرض 30 ؟ - 27 ؟ ) وهو من مياه قبيلة شمر . وتقع ناظرة جنوبه ، بميل نحو الغرب ، وبئر الهبيرة شرقه . أما صحراء الثّوير الواردة في شعر مضرّس فإن نفود الثّويرات ( بلفظ الجمع ) ، يقع جنوب وبال على مسافة بعيدة ، ودون النفود قرى الأسياح ( النباج قديما ) والنفود الواقع شرقها .

الوبريّة :

قال صاحب كتاب « المناسك » « 2 » - بعد ذكر وادي أعيشب وأنه على تسعة أميال من توز ، يمنة الطريق بين توز وفيد - : ويسرة بئران لعبد اللّه بن مالك يعرفان بالوبرية ، وهما عند الميل التاسع من البريد ، والأعراب يسمونهما الحفرتين وهما بواد يقال له وادي التين . وهذه البئر التي ينسب إليها هذا الوادي يقال له النّبيطاء ، والنبيطاء
هامش
( 1 ) تنطق خطأ ( الأوبالية ) بزيادة همز كأمثالها من الكلمات . ( 2 ) ص 311 .