تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1270

مساهمون:

ص١٢٧٠
وفي « النقائض » : وأما قيل وأيهم فكان سبب قتلهما يوم طلحات حومل ، وهو يوم مليحة ، أن بسطام بن قيس خرج مغتربا ، وذلك حين ولّى الرّبيع ، واشتدّ الصيف ، وقد توجهت بنو يربوع بينهم وبين طلح ، فذكر لأخريات بني يربوع أنهم رأوا منسرا ، فبعثوا مرسلا فأشرف ضفيرة حومل - والضّفيرة والعقدة المتراكم من الرمل - فرفع له عشرون بعيرا يعدّهنّ عند طلحات حومل ، فحسب أنه ليس غيرهم ( ؟ ) والجيش في الخبراء دونهم ، فكرّ يدعو : يا آل يربوع الغنيمة ! ! فتسارع الناس أيّهم يسبق إليها ، فجاؤوا متقطعين ، فسقطوا على الجيش في الخبراء ، فلم تجىء عصبة إلّا أخذوا . وأصابت بنو شيبان نعمان بن قيل ، وأيهم اليربوعيّين ، وأسروهما . ثم ذكر أنهم اتفقوا معهما على أن يجيروهما حتى يسقوا دوابّهم ويستقوا من ماء طلح فأجاروهما . وتعرف مليحة هذه الآن باسم ( مليحا ) تصغير ملحاء ، وكثيرا ما تنطق العامة مثل هذا الاسم فهم يقولون ( عرجاء ) للبلدة التي تعرف قديما باسم ( عرجة ) وقبة ( قبا ) . ومليحة ( مليحاء ) جال مرتفع جلد من الأرض ، متصل بجبل روية من الغرب ، تقع بلدة قبة في جانبه الجنوبي ، ويشاهد منها رأي العين بينها وبين الطّليحي ( طلح ) . وكلام عمارة يفهم منه أن مليحة نجفة - وهي كما وصف ، ورملة الشيحة تقع غير بعيدة عنها ، وهي واقعة في التّيسيّة وهي من حزن بني يربوع ( تقع مليحة بقرب خط الطول 15 ؟ - 44 ؟ وخط العرض 29 ؟ - 27 ؟ ) .