تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1108

مساهمون:

ص١١٠٨
يريد أن أحدهما إلى العالية والأخرى إلى العراق فالقعقاع بينهما . . وقال ابن أحمر :
وقفن على العجالز نصف يوم * وأدّين الأواصر والخلالا وصدّت عن نواظر واستعنّت * قتاما هاج صيفيّا وآلأ فلمّا أن بدا القعقاع لجّت * على شرك تناقله نقالا
وقد علق محقق الكتاب على قوله : ( بين اليمامة ومكة ) بما هذا نصه : كذا وهو الموجود في بعض نسخ « الصحاح » وفي نسخ منه : ( إلى الكوفة ) وهو كذلك في « العباب » للصغاني وفي « القاموس » وشرحه انتهى . وأضيف : قول عمرو بن أحمر يفهم منه أنه طريق إلى الكوفة فقد ذكر العجالز ، وهذه تقع في أعلى القصيم في طريق البصرة إلى مكة ، ثم نواظر وهذه بقرب طريق الكوفة إلى مكة شرق الدهناء ، وذكر أنّ القعقاع بدا بعدها مما يدل على أنه شرق نواظر . وذكر في « معجم البلدان » أنه طريق يأخذ من اليمامة والبحرين - أي إلى مكة كما في « التكملة » للصغاني « 1 » كان في الجاهلية ولكنه قال عن المزاج : موضع على متن القعقاع من طريق الكوفة شرقيّ المغيتة . ويفهم من تعريف رجلتى بقر - المتقدم - أنّ القعقاع طريق يمتدّ في الحزن .

قعمر : -

بالقاف مفتوحة فعين ساكنة فميم مفتوحة فراء : جبل من رؤوس الحرة ، حرة هتيم ، يشاهد من قرية الشّملي يقع منها
هامش
( 1 ) : 1 - 63 و 40 .