تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1107

مساهمون:

ص١١٠٧
ويصبّ في الشّعبة ، تقع عن سميراء غربا بما يقارب خمسة عشر كيلا وسكانها الحنانية من حرب ، وتبعد عن مدينة حايل بما يقارب 140 كيلا . سميت القرية باسم هضبة حمراء طويلة يشاهدها المرء حين يخلف جبل سلمى متجها صوب سميراء ، على يمين الطريق بعيدة عنه ، وتشاهد من قرية سميراء غربا وعن جبل واردات غربا أيضا . ويحكون عن نسرها مبالغات ويدعون به فيقولون : ( جعلك لنسر القعساء ) . ويروون من خرافاتهم أنّ بدويّا كان جالسا بقرب هذه الهضبة ، وكان يشاهد فيها في الصباح والمساء نسرا يأوي إليها ، ففقده أحد الأيام ، وفي أثناء الليل سمع صوتا مرتفعا في أعلا قمّة الهضبة ، فلما أصبح شاهد النسر ميّتا ، إذ جاء يقصد عشّه فأهوى إليه ولكنه ارتطم بأحد الصخور فسقط ميتا . وقد انشقّت حوصلته ، وبرز منها كفّ إنسان في أصبعه خاتم ، فيه كتابة ، عرف منها أنه حدثت موقعة في أطراف العراق ، فكان أحد القتلى في اليوم الذي اختفى فيه النسر عن هضبته ، فكأنه في يوم واحد وصل العراق وعاد منه .

القعقاع : -

بفتح القاف واسكان العين المهملة بعدهما مثلهما وبينهما ألف ، كذا في « معجم ما استعجم » وقال : طريق معروف من اليمامة إلى مكة قال أوس بن حجر :
يوازى من القعقاع مورا كأنّه * إذا ما انتحى للقصد سيح مشقّق « 1 » كلا طرفيه ينتحي عند جدول * رواء فعلوىّ وآخر معرق
هامش
( 1 ) فسره بقوله : ( كل طريق مور . وشبه السبل بالجداول ) .
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 1107 | حمد الجاسر