تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 994

مساهمون:

ص٩٩٤

الغمار :

بكسر الغين المعجمة وآخره راء جمع غمر وهو الماء المغرق : قال البكريّ « 1 » : واد في ديار طيء قال الشاعر :
فما عن قلى سلمى ولا بغضي الملا * ولا العبد من وادي الغمار تمار
وقال ياقوت في « معجم البلدان » : الغمار اسم واد بنجد ، وقيل : ذو الغمار : موضع قال القعقاع بن حريث الكلبيّ - المعروف بابن درماء - ولطمه امرؤ القيس بن عديّ الكلبيّ فلم يغظ بلطمته « 2 » ، فلحق ببني بحتر من طيء فنزل بأنيف بن مسعود بن قيس - في الجاهلية ، فطرب إلى أهله فقال :
تبصّر يا ابن مسعود بن قيس * بعينك هل ترى ظعن القطين ؟ خرجن من الغمار مشرّقات * تميل بهنّ أزواج العهون بذمّك يا امرأ القيس استقلّت * رعان غوارب الجبلين دوني
وفي كتاب « المناسك » « 3 » : بعد أن ذكر أن الحاجر الذي في وادي الرّمة ، كان اسمه المنيفة : ( قال علي بن محمد الشاعر :
أقول لصاحبي والعيس تهوي * بنا بين المنيفة والغمار تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار وبين قفارها فقف المطايا * فإنّ العين تحبس بالقفار
ثم أوردها غير منسوبة « 4 » قائلا : أخبرني ابن أبي سعد عن النوفلي عن أبيه أن غمرة التي يقول فيها الشاعر : أقول لصاحبي - الأبيات الثلاثة وبعدها :
أيست من الحياة وطال حزني * فقلبي موجع والدّمع جاري
هامش
( 1 ) « معجم ما استعجم » . ( 2 ) أي لم يرض حتى يذهب غيظه . ( 3 ) : 318 . ( 4 ) : 603 .
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية — صفحة 994 | حمد الجاسر