غيره ، إذ كان في غنى عن الدراسة ، ولم يتصدّ للفتوى ولم يتعرّض للرئاسة ، إلّا أنّ الخواصّ من أهل العلم والفضل والتقى والدين لم يتركوه دون أن يستفيدوا منه ويغترفوا من معين فضله ، فقد حفّ به من أولئك عدد كبير وألزموه بالتدريس فأجابهم ، وقد هذّب منهم زمرة كانوا بعده نجوما تزدان بها سماء العلم والفضيلة .
من تلامذته :
1 - السيّد أحمد الكربلائيّ
2 - الميرزا جواد آقا التبريزيّ
3 - السيّد حسن الصدر
4 - الشيخ باقر القاموسيّ
5 - السيّد محمّد سعيد الحبوبيّ
6 - السيّد عليّ الهمدانيّ
7 - الشيخ محمّد البهاريّ ، وهو أجلّهم وأعظمهم
وكثيرون غيرهم « 1 » .
توفّي في كربلاء زائرا في 28 شعبان سنة 1311 ه ، ودفن في الصحن الشريف في الحجرة الرابعة الواقعة على يسار الداخل إلى الصحن من الباب الزينبيّ .
وقد أورد العلّامة آقا بزرك الطهرانيّ أسماء آثار الآخوند في كتابه
هامش
( 1 ) - انظر : ترجمته في كتاب التكملة للسيّد حسن الصدر .