تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
1076 وقد ذهب بعض المفسّرين إلى أنّ إرم ذات العماد هي « 1 » الإسكندرية . وقال الناظرون في الأعمار « 2 » والأهوية والبلدان وترب « 3 » الأقاليم والأمصار : لم تطل أعمار الناس في بلد من البلدان طولها بمريوط « 4 » ، قرية من قرى الإسكندرية ووادي فرغانة ، ومريوط بقرب مدينة الإسكندرية قرية كبيرة لها بساتين كثيرة ومنها تجلب الفواكه إلى الإسكندرية ، ولوزها رقيق القشر يحتّ « 5 » باليد . 1077 وقد ( ظهر فيمن ) « 6 » بقي بالإسكندرية بعد فتحها من الروم منوئيل الخصّي وعادوا حربا على المسلمين . قال الليث بن سعد : قال يزيد بن أبي حبيب : جاءت الروم وعليهم منوئيل الخصّي في المراكب حتّى أرسوا بالإسكندرية ، فأجابهم من بها « 7 » من الروم « 8 » ، وقد كان عثمان عزل عمرو بن العاص « 9 » وولّي ( عبداللّه بن سعد ) « 10 » بن أبي سرح ، فسأل أهل مصر عثمان أن يقرّ عمرا حتّى يفرغ من قتال الروم ففعل . وكان على الإسكندرية سور لا يعدل به في الحصانة والإتقان والمنع « 11 » . فنذر عمرو لئن أظهره اللّه عليهم ليهدمنَّ سورها حتّى تكون مثل بيت الزانية « 12 » يؤتى من كلّ مكان .
هامش
( 1 ) سقطت من ط - ( 2 ) ط : الأفعال ، س : الأغبار - ( 3 ) ر : وتراب - ( 4 ) عن س ، ص ط ر : بترنوط - ( 5 ) ر : يحبب . ( 6 ) ر : ظافر من ، س : ظاهر من - ( 7 ) ص ر : من شاء - ( 8 ) ط : هناك من الصبا - ( 9 ) ر : عن مصر - ( 10 ) عن ط - ( 11 ) سقطت من ط . ( 12 ) سقطت من ط .