وشيخ نابلس الإمام شمس الدين عبد الله بن العفيف محمد بن يوسف « 1 » عن [ ثمان وثمانين ] « 2 » سنة .
وتوفي بمصر في جماد ( ى ) الآخرة مسندها شرف الدين يحيى بن يوسف المقدسي ثم المصري « 3 » وقد جاوز التسعين .
والشيخ الكبير المتزهد محمد بن عبد الله بن المجد المرشدي « 4 » بقريته « 5 » ، ويحكى عنه أحوال وإطعام كثير ( 412 ) جاوز الوصف ، ويقال كان [ مخدوما ] « 6 » حتى قيل : إنه أنفق في ثلاث ليال ما يساوي خمسة وعشرين [ ألف ] « 7 » درهم .
وفيها ، غزا المسلمون بلاد سيس وضايقوا صاحبها حتى سلم ستة حصون « 8 » ، فصولح بعد على حمل ست مئة ألف في السنة ، فأخرب بعض القلاع .
هامش
( 1 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 107 ، ابن كثير : البداية 14 / 179 ، ابن حجر : الدرر 2 / 304 .
( 2 ) : في الأصل : ثمان وثلاثين وهو سهو ، وما أثبتناه يقترب مما ذكره ابن كثير ( البداية 14 / 179 ) حيث أرخ مولده بسنة 647 ه وبذا يكون قد توفي عن تسعين سنة .
( 3 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 108 ، ابن حجر : الدرر 4 / 430 - 431 ، ابن العماد : شذرات 6 / 116 .
( 4 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 108 ، اليافعي : مرآة الجنان 4 / 293 ، ابن كثير : البداية 14 / 179 ، ابن حجر : الدرر 3 / 462 - 463 ، ابن العماد : شذرات 6 / 116 .
( 5 ) : في الذهبي ( ذيل العبر ، ص 108 ) : « بقريته منية مرشد » .
( 6 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من الذهبي ( المصدر السابق ) ، وبها ينتظم المعنى ، والذهبي ينقل ذلك عن الفقهاء .
( 7 ) : في الأصل : ألفا .
( 8 ) : كذا ، وفي ابن كثير ( البداية 14 / 178 ) : سبع قلاع ، ومثله في الذهبي ( ذيل العبر ، ص 106 ) ، -