ابن الصايغ عن ثلاث وستين سنة .
وعالم بغداد صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي « 1 » ، وله ثمانون سنة .
وكبير أمراء دمشق سيف الدين كجكن المنصوري « 2 » وقد قارب ( 413 ) التسعين .
سنة أربعين وسبع مئة « 13 »
في شعبان ، توفي أمير المؤمنين المستكفي بالله سليمان بن الحاكم « 3 » ، وهو ابن بضع وخمسين سنة ، وخلافته تسع وثلاثون سنة ، مات بقوص .
وفيها ، كان شأن النار السماوية بأعمال طرابلس فأحرقت من الشجر والزرع والخشب فكانت آية ، وأطفئت .
[ ونزلت من السماء نار ] « 4 » ، وأحرقت قبّة أخشاب في عين الفيجة وثلاثة بيوت ، وكثر الوباء والمرض بالشام .
وماتت مسندة الوقت زينب بنت الكمال « 5 » عن أربع وتسعين سنة بكرا وعذراء .
هامش
( 1 ) : تقدمت ترجمته في السفر الرابع من هذا الكتاب ، ص 62 حاشية : 6 بتحقيقنا .
( 2 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 113 ، ابن حجر : الدرر 3 / 265 ، ابن تغري بردي : الدليل 2 / 554 - 555 ، وهو فيه : كجك .
( 13 ) : يوافق أولها يوم الجمعة 9 تموز ( يوليو ) سنة 1339 م .
( 3 ) : انظر ما سبق ، ص 490 حاشية : 4 .
( 4 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من الذهبي ( ذيل العبر ، ص 116 ) ، وبها يستقيم المعنى .
( 5 ) : هي أم عبد الله زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسية ، ترجمتها في الذهبي : ذيل العبر ، ص 117 ، اليافعي : مرآة الجنان 4 / 305 ، ابن رافع : الوفيات 1 / 316 - 318 ، ابن حجر :
الدرر 2 / 117 - 118 ، ابن العماد : شذرات 6 / 126 .