علي باشا وسلطانه موسى وحكموا على أذربيجان وغيرها وقتلوا صبرا الوزير محمد بن الرشيد « 1 » [ والشاب ] « 2 » الذي كان سلطنه أريه كاوون « 3 » .
ثم في أول سنة سبع جاء الخبر بأن التتار اقتتلوا فقتل علي باشا والملك موسى ابن علي بن بيدو بن [ طرغية ] « 4 » بن هولاكو « 5 » فكانت دولته ثلاثة أشهر ودولة المقتول قبله ستة أشهر وتمكن الشيخ حسين بن آقبغا « 6 » واسم سلطانه « 7 » والصبي الذي سلطنه .
وتوفي المحدث الصالح محب الدين عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي « 8 » كهلا « 9 » .
هامش
( 1 ) : انظر ما سبق ، ص 521 حاشية : 3 .
( 2 ) : في الأصل : الشاب ، وهو خطأ ، والتصحيح من ( الذهبي 2 / 243 ) ، إذ المراد هنا أريه كاوون التالي ذكره ، وليس ابن الرشيد الذي كان قد تخطى مرحلة الشباب ويكفي أن مدته في الوزارة وحدها تقارب العشرين سنة .
( 3 ) : في الذهبي ( ذيل العبر ، ص 105 ) : أريا خان ، وساق الحوادث السالفة في سنة 736 ه ، وهو الراجح عندنا ، انظر ما يلي من السياق وقارن بتعليقنا في الحاشية : 5 .
( 4 ) : في الأصل ، وفي ( الذهبي 2 / 243 ) : نغية ، والتصحيح مما تقدم من نسب بيدو ، ص 472 حاشية : 3 .
( 5 ) : في المصدر نفسه أن الملك موسى قتل في ذي الحجة من هذه السنة ، وهو خطأ ، فقد جاء الخبر بمقتله في أول هذه السنة كما تقدم في السياق ، وفي ابن كثير ( البداية 14 / 176 ) تحديدا : « وفي أول يوم فيها يوم الجمعة وصلت الأخبار بأن علي باشا كسر جيشه ، وقيل : إنه قتل » ، وهذا يعني أن قتله قد تم في ذي الحجة من السنة الماضية ، وقارن بالذهبي ( ذيل العبر ، ص 106 ) .
( 6 ) : لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر .
( 7 ) : ويجوز أن تكون العبارة محرفة عن : وأقيم سلطانه .
( 8 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 107 ، ابن كثير : البداية 14 / 178 - 179 ، ابن حجر : الدرر 2 / 244 ، ابن العماد : شذرات 6 / 114 .
( 9 ) : في ابن كثير ( البداية 14 / 179 ) : « وبلغ خمسا وخمسين سنة » .