13 - مليك هوى شأو الكواكب قاعدا * وجاوز غايات ( الكواكب منزلا ) « 1 »
14 - يقولون أعدى باليمين يساره * فقلت فمن أعدى « 2 » الذي جاد أوّلا
15 - ومن في المعالي قد تقدّم ورده * أجل إنّها عادات آبائه الألى
16 - أخو كرم « 3 » تبغي العواذل عطفه * فتلقاه « 4 » أندى ما يكون معذّلا
17 - له راحة ضمّت يراعا ومرهفا * كأنّهما زاداه في الكفّ أنملا « 5 »
18 - يراع « 6 » إذا مدّته يمناه للنّدى * رأيت عباب البحر قد مدّ جدولا « 7 »
19 - وسيفا كأنّ القين « 8 » سوّاه « 9 » جذوة * فلو لم يعاهد « 10 » بالطّلا « 11 » لتأكلا
20 - مضى وحسام الرأي والذهن قبله * إذا طرقا الأقران في الطّيف جدّلا « 12 »
21 - ألا ربّ شأو رامه فتسهّلت * ذراه وصعب راضه « 13 » فتذلّلا
22 - وجيش كأنّ الأفق يلبس نقعه * رداء بأطراف الأسنّة مخملا « 14 »
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين من تقديرنا ، ففي الأصل بياض د :مليك رقى قبل الصبا كاهل العلى * فكيف وقد أبصرته متكهلا( 2 ) - د : ( فجادت فمن أعدى . . . )
( 3 ) د : ( أخا كرم ) .
( 4 ) - م : ( فللقاه ) تحريف .
( 5 ) - د : ( بالمكث أنملا ) . الأولى محرفة .
( 6 ) - د : ( يراعا بالندى ) وهو أفضل .
( 7 ) م : ( جوّدلا ) تحريف .
( 8 ) - القين : الحداد ، ثم أطلق على كل صانع .
( 9 ) سواه : قوّمه وعدّله وجعله سويا .
( 10 ) يعاهد : يتفقد .
( 11 ) الطلا : مقصور الطلاء : القطران : كل ما طليت به ، وطليت بالدهن وغيره .
( 12 ) - د :مبيد لو أن المرء ضاعف درعه * ومثّله في نفسه لتجدّلا( 13 ) - د : ( فتسهلت رباه ) . راضه : ذلّله ، يقال : راض المهر ، وراض نفسه بالتقوى .
( 14 ) - د :وجيش كأن الجو قد مدّ أنجما * عليه ووجه الأرض أنبت دبّلا( بأطراف ) كذا ، ولعله ( وأطراف ) . المخمل : ثوب من صوف كالكساء ونحو خ والخمل : هدب القطيفة ونحوها مما ينسج وتفضل له فضول كخمل الطنفسة .