تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
5 - وما أستزير « 1 » الطّين خوف فراقه * لما ذقت من طعم التفرّق أوّلا
6 - وأقسم لو جاد الخيال بزورة * لصادف باب الجفن بالفتح مقفلا
7 - وأغيد قد أنضى عذولي « 2 » ذكره * فقل في أسى أضنى « 3 » محبّا وعذّلا
8 - غرير رنت أجفانه ووصفته * فراح كلانا في الهوى « 4 » متغزّلا
9 - بليت به ساجي الجفون « 5 » كليلها * وما زال تعذيب الكليلة أطولا
10 - إذا ما بدا أوصال أو ماس « 6 » أو رنا * فما البدر والخطيّ واللّيث والطّلا « 7 »
11 - وقالوا أتحكيه الغزالة في الضحى * فقلت ولا لحظ الغزالة في الفلا
12 - تبارك من في الحسن مكّن شخصه * ومكّن إسماعيل من رتب العلى « 8 »
هامش
( 1 ) - د : ( ولا أستزير ) . أستزيره : أطلب زيارته . ( 2 ) - م : ( أنضى عذولي ) . د : ( أضنى العواذل أمره ) والأولى أفضل من رواية ( م ) بدليل تكرار الكلمة نفسها في العجز . ( 3 ) أفضى : أهزل وأضعف . أضنى : لزم الفراش من الضنى أي المرض والهزال . ( 4 ) - د : ( ووصفنه في الورى ) . ( 5 ) - د : ( ساجي اللحاظ ) . خزانة الأدب 138 وفيه بعد أن ساق أمثلة كثيرة من شعر ابن نباتة الذي جرى فيه على نمط ( الوداعي ) ، ( قال : الوداعي من القصيدة المذكورة :ألحاظه وهي السيوف كليلة * ويكون تعذيب الكليلة أطولاوجاء في 279 : ( قال الشيخ الوداعي من القصيدة المذكورة ( البيت ) أخذه الشيخ جمال الدين بن نباتة مع القافية وقال من قصيدة ) . ( 6 ) - د : ( أوماس أوصان ) . صان : تحريف بدليل الليث في الشطر الثاني . ( 7 ) الطّلا : ولد الظبية . ( 8 ) - د :تبارك من جلّى صحائف أوجه * وأوضح آيات الثغور ورتّلاإسماعيل : هو المؤيد انظر الرقم : 669 ، 677 ، 679 ، 685 ، 687 ، 688 .