19 - ولو حمى حمل الأبراج « 1 » دع حملا * يوم الهباءة « 2 » لم يقصد بدهياء
20 - ولو رجا المشتري إدراك غايته * لدافعته عصا في كفّ جوزاء
21 - ما زال يرفع إسماعيل « 3 » بيت على * حتى استوت غايتا نسل وآباء
22 - مصرّف الفكر في حبّ العلوم فما * يشقى « 4 » بسعدى ولا يروى بظمياء
23 - له بدائع لفظ صادفت كرما * كأنّهن نجوم ذات أنواء
24 - وأنمل في الوغى والسّلم كاتبة * إمّا بأسمر نضو « 5 » أو بسمراء « 6 »
25 - تكلّفت كلّ عام سحب راحته * عن البريّة إشباعي وإروائي
26 - فما أبالي إذا استكثرت عائلة * وقد كفى همّ إصباحي وإمسائي
27 - نظمت ديوان شعر فيه واتخذت * عليّ كتّابه ديوان إعطاء « 7 »
هامش
( 1 ) - حمل الأبراج : الحمل : برج في السماء من البروج الربيعية .
( 2 ) يوم الهباءة :
هو أحد أيام انتصار عبس على ذبيان بعد قتال شديد في يوم قائظ وقتل فيه حذيفة بن بدر ومثّل به . ( العقد الفريد 5 / 156 ) وانظر نهاية الأرب 15 / 419 .
( 3 ) - إسماعيل : هو المؤيد . انظر الرقم 669 ، 667 ، 679 ، 685 .
( 4 ) - ( يشقى ) كذا في ( م ) ، وفي : ( د ) يشفى : وهو الوجه .
( 5 ) - أسمر نضو : يريد به القلم أو الرمح .
( 6 ) سمراء : القناة ، قناة الرمح .
( 7 ) - ديوان العطاء :
أفادني أحد أساتذة التاريخ في كلية الآداب جامعة بغداد حول ديوان العطاء بما يأتي :
( ديواء العطاء : ديوان الجند وهو أول ديوان استحدث في الدولة العربية الإسلامية لتحديد أعطيات المقاتلة الذين قاموا بالفتوحات الإسلامية ، ولمن هاجر إليهم من أهل الجزيرة وأعانهم في الفتح ، وحفظ الكيان الإسلامي ؛ لأنهم عزّ الإسلام وعماد قوته .
وحدّدت أعطيات الجند حسب القرابة من الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) والسبق في الإسلام والجهاد في سبيله ) . وينظر : الوزراء والكتاب للجهش يارش في مواضع مختلفة .