تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
- 690 - « 1 » وقوله :
1 - ما ضرّ من لم يجد في الحبّ تعذيبي * لو كان يرفع عنّي هم « 2 » تأنيبي
2 - أشكو إلى اللّه عذّالا أكابدهم * وما يزيدون قلبي غير تشبيب
3 - وخاطرا غنت « 3 » الأشواق تعجبه * سوالف التّرك في عطف الأعاريب
4 - كأنني لوجوه « 4 » الترك معتكف « 5 » * ما بين أصداغ شعر كالمحاريب « 6 »
291 / ب
5 - لا يقرب الصّبر قلبي أو يفارقه * كأنّه المال في كفّ ابن أيّوب « 7 »
6 - لولا ابن أيّوب ما سرنا لمغترب * في المكرمات ولا فزنا بمرغوب
7 - دعا المؤيّد بالترغيب قاصده * فلو تأخّر استدعى « 8 » بترهيب
- 690 -
هامش
- فقد قيل إن عمره ألف سنة وثلاثة قرون ، وقد أكثر الناس التمثيل بعمر نوح نظما ونثرا ( ثمار القلوب : 41 ) . ( 1 ) القصيدة في د : 20 في ( 24 ) بيتا وفيه ( وقال يمدحه ) أي المؤيد . المؤيد : انظر الرقم 665 - 679 . ( 2 ) - د : ( يحمل عنى هم ) . ( 3 ) - د : ( وخاطر خنث ) وهو أحسن . عنت : متعرّض للشدة والمشقة . الخنث : المسترغي والمتثني والمتكسّر . ( 4 ) - د : ( لوجوه الغيد ) . ( 5 ) معتكف : مقيم ، ملازم . ( 6 ) المحاريب : جمع محراب : مقام الإمام في المسجد . بعد هذا البيت في د :كأنني الشمع لمّا بات مشتمل ال * فؤاد وقال لأحشائي الأسى ذوبي. ( 7 ) - ابن أيوب : المؤيد . ( 8 ) - د : ( لاستدعى ) . استدعى : تقرأ بهمزة قطع .