290 /
أ
15 - أفضي لإسماعيل « 1 » بيت العلا * فشاد منه أيّ أركان
16 - مؤيّد تفتح « 2 » يوم الوغى * في مدحه ألسن خرسان « 3 »
17 - ذو راحة بالبذل تعبانة * وما العلا إلّا لتعبان
18 - تجني على المال وتجني الثنا * يا حبّذا المجتنى « 4 » والجاني
19 - كيف على كفيه يظمأ لرّجا « 5 » * ما بين سيحان « 6 » وجيحان « 7 »
20 - أكرم به في الدّهر من واحد « 8 » * لم يختلف في فضله اثنان
21 - يلقاك من علياه أو علمه * بملء أبصار وأذهان
هامش
( 1 ) - إسماعيل : المؤيد انظر الرقم 669 ، 677 .
( 2 ) - د : ( تفصح ) وهو أقوى من رواية ( م ) .
( 3 ) م : ( خرصان ) تحريف .
( 4 ) - د : ( فنجنى الثنا يا حبذا المجنيّ ) .
( 5 ) - د : ( تجري على كفيه نظم الرجا ) .
( 6 ) سيحان :
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم حاء مهملة ، وآخره نون . فعلان من ساح يسبج إذا سال : وهو نهر كبير بالثغر من نواحي المصيصة ، وهو نهر أذنة بين أنطاكية والروم يمرّ بأذنه ثم ينفصل عنها نحو ستة أميال فيصب في بحر الروم . ( معجم البلدان ) .
( 7 ) جيحان : بالفتح ثم السكون ، والحاء مهملة ، وألف ، ونون : نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ومخرجه من بلاد الروم ، ويمر حتى يصب بمدينة تعرف بكفر بيا بإزاء المصيصة ، وعليه عند المصيصة قنطرة من حجارة رومية عجيبة قديمة عريضة ، فيدخل منها إلى المصيصة وينفذ منها فيمتد أربعة أميال ثم يصب في بحر الشام ، ( معجم البلدان ) .
( 8 ) - د : ( من أوحد ) . بعد هذا في ( د ) :لو أن للبدر سنا نوره * ما روّع البدر بنقصانولو دعاه حيّ عدوان ما * رماهم الدهر بعدوانللدين والدنيا جمال به * كأنه روح لجثمان