- 680 - « 1 » وقوله : ( بسيط )
1 - لام العذار أطالت فيك تسهيدي * كأنّها لغرامي لام توكيد « 2 »
2 - وخلف وعدك خلق منك أعرفه * فليت كان التّجافي « 3 » منك موعودي
3 - يا من أفنّد في وجدي عليه فما * أبقى « 4 » الأسى فيّ ما يصغى لتفنيد
4 - عاب العدا منك أصداغا مجعّدة * عيب المقصّر عن نيل العناقيد
5 - وعقد بند « 5 » على خصر رجعت به * ذا ناظر بنجوم اللّيل معقود
6 - كأنّه تحت وجدان « 6 » القبا « 7 » عدم * وا حيرتي بين معدوم وموجود
7 - ردّ الجفاء سؤالي فيك أجمعه * فما لسائل دمعي غير مردود
8 - لقد خضعت إلى وجدي كما خضعت * إلى المؤيّد أعناق الصّناديد « 8 »
- 680 -
هامش
( 1 ) القصيدة في : د : 126 وفيه : ( وقال في الملك المؤيد رحمه الله ) . والأول في خزانة الأدب ( 7 ) وهو من مطالعه الجيدة .
المؤيد : انظر الرقم 665 - 669 .
( 2 ) - لام التوكيد : إشارة إلى لام التوكيد في النحو كقوله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم لقمان / 13 . وانظر : جامع الدروس العربية 3 / 308 وما بعدها .
( 3 ) - التجافي : التباعد .
( 4 ) - د : ( وما أبقى ) .
( 5 ) - البند : العلم الكبير ، فهل أراد الوشاح أو الزّنار ؟
( 6 ) - الوجدان : الإدراك ، يقال : وجد الضالّة .
( 7 ) القبا : ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص ويقنطق به .
( 8 ) - الصناديد : جمع صنديد : الشريف الشجاع .