17 - لو سكتنا عن مدحه مدحته * بصهيل من حوله ورغاء « 1 »
18 - همّة حازت السّماك فلم يع * بأ مداها بالحاسد العوّاء « 2 »
19 - وندى يخجل السّحاب فيمشي * من ورا جوده على استحياء
20 - طال بيت الفخار منه على الشّع * ر فماذا يقول بيت الثّناء
21 - شرف في تواضع ونوال * في اعتذار وهيبة في حياء
22 - يا مليكا علا على الشّمس حتّى * عمّ إحسانه عموم الضّياء
23 - صنت لفظي عن الأنام وكفّي * فحرام نداهم وثنائي « 3 »
24 - وسقتني مياه جودك سقيا * رفعتني على ابن ماء السّماء « 4 »
25 - فابق عالي المحلّ داني العطايا * قاهر اليأس طاهر الأنباء « 5 »
26 - يتمنّى حسودك « 6 » العيش حتّى * أتمنّى له امتداد البقاء
هامش
( 1 ) - الرّغاء : صوت الإبل .
( 2 ) - العوّاء : عوى الكلب والذئب وابن آوى : لوى خطمه ثم صاح صياحا ممدودا ليس بنباح فهو عاو .
( 3 ) - م : ( نداهم وبدائي ) .
( 4 ) - ابن ماء السماء :
المنذر بن امرئ القيس الثالث ابن النعمان بن الأسود اللخمي ، وماء السماء : أمه ثالث المناذرة ملوك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية . ومن أرفعهم شأنا وأشدهم بأسا ، وأكثرهم أخبارا ، وهو باني قصر ( الزوراء ) في الحيرة ، وبأني الغريين اللذين بظاهر الكوفة ، وهو صاحب يومي البؤس والنعيم . توفي سنة 60 ق . ه ( الأعلام 8 / 225 )
( 5 ) - د : ( ظاهر الأنباء ) .
( 6 ) - م : ( يتثنّى حسودك ) والأولى محرفة . وصحتها في ( د ) .