تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
- 607 - ( وقوله ) : ( بسيط )
1 - مهاجري في الهوى من غير ما سبب * ها قد جعلت دموع العين أنصاري
2 - لئن قطعت عن الأجفان راتبها « 1 » * من الكرى فلها من دمعها جاري « 2 »
- 607 -
هامش
- وبابن النقيب ، الشاعر المشهور ، كان من الفضلاء والأدباء قال أبو حيان : جالسته بالقاهرة مرارا وكتبت عنه ، وكان نظمه حسنا . وشعره جيد عذب منسجم فيه التورية الرائعة اللائقة المتمكنة . وهو أحد فرسان تلك الحلبة ، الذين كانوا من شعراء مصر في ذلك العصر . ومقاطيعه جيدة إلى الغاية . وكان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض وله كتاب سمّاه : ( منازل الأحباب ومنازل الألباب ) ذكر فيه المجاراة التي دارت بين أدباء عصره وبينه ، وهو في مجلدين ، وله ديوان مقاطيع في مجلدين . توفي في ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة ، ودفن بسفح المقطم ، وله تسع وسبعون سنة أو تجاوزها : ( انظر فوات الوفيات 1 / 324 والنجوم الزاهرة 7 / 376 ، وحسن المحاضرة 1 / 272 أما ما أجاب به العزازي فهو :أنت عجميّة أعربت عنها * لسلمان يكون لها اتسابويفهم ما تقول ولا سؤال * إذا حققت ذاك ولا جوابيكاد لها الجماد يهزّ عطفا * ويرقص في زجاجته الحباب( الوافي بالوفيات 7 / 151 وفوات الوفيات 1 / 97 وشذرات الذهب 5 / 400 والسلوك 1 / 746 . ( 1 ) - الراتب : يقال : رزق راتب : ثابت ، دائم ، ومنه الراتب الذي يأخذه المستخدم أجرا على عمله . ( 2 ) الجاري : المستمر ، والحساب الجاري : اتفاق بين متعاملين يقضي بتقييد الحقوق والديون .