11 - وقام ينادي للصّبوح بسحرة « 1 » * غلام يغنّي للفتاة ألا هبّي
12 - وغنّى عليها جائل « 2 » من وشاحها * على الصّمت من خلخالها ومن القلب
« 3 »
13 - وطاف براح لونها من خدوده * ورقّتها في الكأس من دمعة الصّبّ
14 - وأطيب من ذا ساعة أجتلي بها * محيّا شهاب الدّين محترق الحجب
15 - وتشنيف سمعي منه بالدّرر التي * عندها درّ التّرائب في التّرب
16 - ولا اختار إلا شعب أحمد دونهم * وناهيك « 4 » للآداب والعلم من شعب
17 - ومن أحمد الكنديّ « 5 » إذ قال أحمد * فريضا فأعيا قالة العجم والعرب
18 - وقصّد « 6 » أحيانا ووشّح « 7 » تارة * ليطلع في شرق شهابا وفي غرب
19 - إليك شهاب الدّين « 8 » عذري فإنّ لي * عوائق تلهيني عن الأكل والشّرب
20 - وحسبك منّي حسبك اليوم « 9 » خجلتي * لديك وحسبي فيك فرط الحيا حسبي
هامش
( 1 ) - السحرة : آخر الليل قبل الفجر .
( 2 ) - جائل : جال النطاق ونحو : تحرّك واضطرب لسعته .
( 3 ) القلب : السّوار يكون نظما واحدا .
( 4 ) - ناهيك : ناهيك بفلان : معناه كافيك به .
( 5 ) - أحمد الكندي : المتنبي انظر الرقم : 336 ، 557 ، 577 أحمد : الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) أو المراد به العزازى نفسه . فريضا : فرض الصلاة وغيرها . قالة : جمع قائل .
( 6 ) - قصّد الشاعر الشعر : نقّحه وجوّده وهذّبه .
( 7 ) وشح : نظم الموشح : وهو اسم لنوع من الشعر استحدثه الأندلسيون ، وهو يتكوّن من أسماط وأغصان وأعاريض مختلفة وخرجة .
( 8 ) - شهاب الدين : هو العزازي .
( 9 ) - ( اليوم ) في الحاشية .
ملاحظة :
جاء في الحاشية : ( وأجابه عنها ، ثم أجاب ، وجاء كل منهما بالإعجاب ، ولو حضرتني تلك -